قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة انه ينبغي منع \"اسرائيل\" من دخول مقر الامم المتحدة بسبب تجاهلها دعوة من مجلس الامن لوقف اطلاق النار في قطاع غزة.
وتحاول تركيا ذات الحكومة العلمانية والاغلبية المسلمة والتي تربطها علاقات جيدة بالكيان الصهيوني والعالم العربي المساعدة في التوسط لوقف اطلاق النار بين الكيان وحركة حماس الاسلامية التي تحكم قطاع غزة.
لكن العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني توترت بسبب الهجوم "الاسرائيلي" في غزة الذي يقترب من اسبوعه الرابع. وحصلت تركيا على موقع غير دائم في مجلس الامن العام الماضي.
وقال: اردوغان في كلمة الى حزبه نقلت على الهواء عبر التلفزيون "اسرائيل" لا تلتزم بقرار الامم المتحدة الملزم فيما يتعلق بوقف اطلاق النار.. هذه عادة لـ"اسرائيل".. "اسرائيل" دولة لم تلتزم بمئات من قرارات الامم المتحدة في الماضي.
واضاف: اريد ان اسأل الامم المتحدة.. كيف يمكن السماح لدولة تتجاهل باستمرار قرارات مجلس الامن الدولي بالدخول من بوابات مقر الامم المتحدة؟!.
ولم يتضح ما اذا كان اردوغان يقترح منع الكيان الصهيوني مؤقتا ام بصورة دائمة من دخول مقر الامم المتحدة.
ويتزايد عداء الرأي العام التركي باطراد للعدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني على غزة والذي بدأ بهدف معلن يتمثل في انهاء الهجمات الصاروخية لحركة حماس عبر الحدود.
واتهم اردوغان "اسرائيل" بالسخرية من زعماء العالم بقصف مجمع تابع لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة الخميس.
وقال ضربت "اسرائيل" مبنى للامم المتحدة حين كان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون في غزة.. هذا تحد صريح للعالم.. يعني ذلك ان "اسرائيل" تسخر من العالم.. لا يجب ان يقع المزيد من الخسائر البشرية، ويجب ان تتوقف هذه الحرب.
ويقوم بان بجولة في المنطقة لكسب الدعم لوقف اطلاق النار، ويزور انقرة الجمعة لاجراء محادثات مع اردوغان والرئيس عبد الله جول.
وتركيا حليف للولايات المتحدة وعضو في حلف الاطلسي، ولها علاقات عسكرية واستراتيجية قوية مع الكيان الصهيوني. وتقدر مبيعات المعدات العسكرية "الاسرائيلية" الى تركيا بحوالي 100 مليون دولار سنويا، ويتبادل البلدان معلومات مخابرات حيوية.
وكالات
ي
وعداء الرأي العام التركي يتزايد باطراد.. اردوغان يدعو لمنع الكيان الصهيوني من دخول مقر الأمم المتحدة
