اضطر قادة الاحتلال الصهيوني الى طلب مساعدات عسكرية عاجلة لزيادة اعداد الجرحى والقتلى في صفوفهم بسبب هجمات المقاومة الفلسطينية من مختلف المدن وبانواع الاسلحة.
وفي هذا السياق أعرب العديد من المحللين عن قناعتهم بأن العدوان فشل في تحقيق أهدافه، وما عاد باستطاعتهم تحقيق أي مكاسب على الأرض، في ظل المقاومة الباسلة.
ومن المؤشرات التي توحي بالانهيار النفسي للجيش الصهيوني على رأي المحللين وتخوفه من مواجهة المقاومة هو اعتماده على سياسة الأرض المحروقة التي تعتبر أسلوبا جبانًا في الحروب ودليل على عدم قدرة مواجهة جيش الخصم وما يزيد من دعم هذه الفرضية هو القصف العشوائي لمدرسة ''الأونوروا'' لدعم وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الذي خلف عشرات القتلى في صفوف الأبرياء.
كما أن رفض جيش الاحتلال الصهيوني النزول من المدرعات والآليات العسكرية لمواجهة عناصر المقاومة الفلسطينية وجهًا لوجه يؤكد التخوفات الكبيرة من تكبد خسائر بشرية تجعل الحكومة الصهيونية في ورطة".
وكالات+ الهيئة نت
أ
لزيادة ضربات المقاومة ضدهم وكثرة جرحاهم.. الاحتلال الصهيوني يضطر لطلب مساعدات عسكرية
