اكد شهود عيان ان الجيش الصهيوني قصف مطلع الاسبوع الحالي منزلا في غزة كان جنوده قد جمعوا فيه 110 فلسطينيين ما ادى الى مقتل 30 منهم .
ونقل مكتب الامم المتحدة لتنسيق الانشطة الانسانية عن شهود العيان قولهم انه في الرابع من الشهر الجاري قام جنود من قوات الاحتلال الصهيونية بجمع نحو 110 فلسطينيين في منزل واحد في حي الزيتون نصفهم من الاطفال وامروهم بالبقاء في الداخل بعد 24 ساعة على ذلك قصفت القوات الصهيونية المنزل عدة مرات ما ادى الى مقتل ثلاثين شخصا.
واكدت الامم المتحدة في بيان لها ان هذه الجريمة الوحشية تعد واحدة من أسوأ جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين حتى الآن.. موضحة انها تقدم دليلا ساطعا لا يرقى اليه الشك على أن الصهاينة يتعمدون ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين العزل لانهم مطمئنون بأن أحدا لن يُلاحقهم بها.
يشار الى ان الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين بصورة عامة تحظى بتأييد واسع بين الصهاينة المستعمرين الامر الذي يُظهر الطبيعة الفاشية الصارخة للكيان الصهيوني اللقيط .
وفي هذا المجال اكد احدث استطلاع للرأي، نشرته صحيفة معاريف الصهيونية اليوم الجمعة ان 91.4% من اليهود في الكيان الصهيوني يؤيدون استمرار العدوان الهمجي الجديد على قطاع غزة
ميدل ايست اونلاين + الهيئة نت
ح
الامم المتحدة تكشف النقاب عن ابشع جريمة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها المتواصل على غزة
