هيئة علماء المسلمين في العراق

الجيش العراقي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة مهمة على طريق السيادة والاستقلال
الجيش العراقي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة مهمة على طريق السيادة والاستقلال الجيش العراقي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة مهمة على طريق السيادة والاستقلال

الجيش العراقي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة مهمة على طريق السيادة والاستقلال

أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة – الجيش العراقي بيانا بمناسبة الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل الذي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة مهمة على طريق سيادة واستقلال العراق. وجاء في البيان امس الاثنين: أدرك الأعداء خطورة هذا الجيش على مخططاتهم ومشاريعهم في المنطقة وعلى أمن الكيان الصهيوني المغتصب، لذلك كان من أوائل القرارات التي اتخذها الاحتلال هو حل هذا الجيش وتدمير أسلحته ومعداته ومنشأته، إلا أن هذا الجيش الذي ذكراه حية في ضمائر العراقيين وبوجود رجاله المخلصين الأوفياء تمكن من تنظيم صفوفه وبقدرات ذاتية  يقاوم الاحتلال بكل عزيمة واقدام وفق عقيدة وطنية وإستراتيجية حرب التحرير الوطنية حتى تحقيق النصر والتحرير.


وفيما ياتي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم               

القيادة العامة للقوات المسلحة

الجيش العراقي

(المكتب السياسي)

(نصرٌ من الله وفتح قريب)

(بيــــان رقم 140)

يا أبناء شعبنا المجاهد

يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة 

تهل على وطننا العزيز وشعبنا المجاهد الذكرى الثامنة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الباسل الذي يعد تأسيسه دلالة وطنية كبرى ومحطة هامة على طريق سيادة واستقلال العراق.

ففي يوم الخميس 28 من شهر ربيع الثاني 1339 هجري المصادف 6كانون الثاني 1921 أعلن تأسيس الجيش العراقي في الاجتماع الرسمي الذي عقد برئاسة الفريق جعفر العسكري اول وزير دفاع في الحكومة العراقية الوطنية، وعين الفريق نوري السعيد بمنصب أول رئيس اركان للجيش العراقي.

أسس هذا الجيش بأيدي عراقية وطنية، وضم عناصر مخلصة للوطن من الطوائف والقوميات كافة، وكان عدد المتطوعين الأوائل الذين يشكلون النسبة الاعلى هم من مدينة كربلاء ثم البصرة تليهما الخالص ثم الحلة فالموصل فالنجف وبغداد ثم الهندية وبعقوبة، وجرى تشكيل أول فوج في 28 تموز 1921، وسمي في أذار 1922 بفوج موسى الكاظم، تربى أبناء هذا الجيش عبر تأريخه على الفروسية وحب الوطن والدفاع عنه وأن الجيش هو ابن الشعب وسور الوطن في المحن والملمات.

وكان سفر هذا الجيش خالدا على المستوى الوطني والقومي بكل معاني الفروسية والشهامة، وما زال أبناء شعبنا والشعب العربي يتذكرون ملاحم هذا الجيش بالدفاع عن الوطن وقضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها قضية فلسطين العربية.

أصبح هذا الجيش من الجيوش المهمة في المنطقة والعالم لما يمتلكه من قوات قتالية وأسلحة حديثة ورجال ذي خبرة قتالية وتدريبية مشهودة ومعنويات عالية وإخلاص للوطن والأمة والتضحية في سبيلهما.

أدرك الأعداء خطورة هذا الجيش على مخططاتهم ومشاريعهم في المنطقة وعلى أمن الكيان الصهيوني المغتصب، لذلك كان من أوائل القرارات التي اتخذها الاحتلال هو حل هذا الجيش وتدمير أسلحته ومعداته ومنشأته، إلا أن هذا الجيش الذي ذكراه حية في ضمائر العراقيين وبوجود رجاله المخلصين الأوفياء تمكن من تنظيم صفوفه وبقدرات ذاتية  يقاوم الاحتلال بكل عزيمة واقدام وفق عقيدة وطنية وإستراتيجية حرب التحرير الوطنية حتى تحقيق النصر والتحرير.

وفي حالة التردي والتشرذم والفساد التي يعيشها العراق يعقد الشعب اليوم الآمال على الجيش ومشروعه الوطني لإنقاذ وخلاص الوطن من الاحتلال والعملاء والنفوذ الأجنبي وعبث المخابرات الأجنبية.

قيادة الجيش تقدم التهاني لشعبنا وقواتنا المسلحة بهذه المناسبة الكريمة، وتدعو أبناء الشعب والجيش الى الالتفاف حول قيادة الجيش الوطنية التي تمثل طموحاتهم واهدافهم في التحرير والنصر والحفاظ على وحدة العراق وتماسك أبناءه البررة.


والله أكبـــــــــــــر.


قيــــادة الجيـــش العراقـــي

5 كانون الثاني 2009

8 محــــرم 1430



وكالة يقين للانباء

أضف تعليق