هيئة علماء المسلمين في العراق

مهنئة منتسبيه.. الهيئة: الجيش العراقي يستطيع التحرير والخلاص وعلى الأمة إعادة الاعتبار له
مهنئة منتسبيه.. الهيئة: الجيش العراقي يستطيع التحرير والخلاص وعلى الأمة إعادة الاعتبار له مهنئة منتسبيه.. الهيئة: الجيش العراقي يستطيع التحرير والخلاص وعلى الأمة إعادة الاعتبار له

مهنئة منتسبيه.. الهيئة: الجيش العراقي يستطيع التحرير والخلاص وعلى الأمة إعادة الاعتبار له

الهيئة نت - أكدت هيئة علماء المسلمين أن الجيش العراقي يستطيع بعون الله وتأييده ولوج طريق التحرير والخلاص والفتح، وخط الشروع في هذه الطريق بغداد، والقدس أهم محطاتها، كما يستطيع رد الاعتبار للأمة وصون كرامتها وإعادة الهيبة للعسكرية العربية والإسلامية.

وفي بيان يحمل الرقم (607) هنأت الهيئة الجيش العراقي الباسل بمناسبة مرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيسه، واصفة اياه بانه كان يمثل قوة العراق ورمز سيادته وتحرره وسياج وحدته وأمنه، وان تاريخه اقترن بكثير من المواقف الوطنية والتاريخية المشرفة التي جعلت منه جيش الوطن والأمة اذ قاتل ببسالة دفاعا عن بلده وعلى أكثر من جبهة عربية حينما دعاه الواجب لذلك.

واتهمت الهيئة جهات في الغرب والشرق بانها سعت إلى إشغال هذا الجيش بنفسه، فكان قرار احتلال العراق وقرار حل الجيش العراقي، مضيفة ان كثيرا من أبناء هذا الجيش اضطروا الى خوض معركة التحرير على أرض العراق السليب بدلا من أن يشاركوا اليوم إخوانهم في فلسطين كعادتهم.

ونبهت الهيئة في بيانها إلى ان ما يجري الآن في فلسطين على أرض غزة الصابرة المجاهدة واستمرار تراجع الأمة لهو حصاد مر؛ لأنها فرطت بالقوة العربية المهمة التي كانت قادرة على خلق حالة التوازن مع أعدائها.

واستدركت الهيئة بأن كفارة خذلان الأمة للجيش العراقي وتخليها عنه هي إعادة الاعتبار له لضباطه وجنوده وتوفير الغطاء الشرعي والقانوني له وتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لإعادة بنائه.

وطالبت الشعوب العربية والإسلامية بتشكيل دوائر ضغط على حكامها لإطلاق حملة إعادة بناء وتأهيل الجيش العراقي الأصيل.

ودعت العالم العربي والإسلامي وأبناء العراق خاصة إلى عدم نسيان هذا الجيش ومساندته بكل ما يساعده على القيام بعمله الوطني والجهادي إلى جانب قوى المقاومة العراقية البطلة لإتمام المراحل الأخيرة من تحرير العراق، وليأخذ دوره المعهود في حماية العراق والأمة، ويفوت الفرصة على أعدائهم المتربصين بهم.

وختمت بيانها بقول الله عز وجل: ((وما النصر إلا من عند الله العزيز الحميد)).

يذكر انه في السادس من شهر كانون الثاني من كل عام تمر ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل الذي جرى تشكيله في العام 1921 م، وقد عودتنا هيئة علماء المسلمين على تقديم التهاني له وللشعب العراقي بهذه المناسبة المجيدة.

يمكن مراجعة نص البيان في حقل البيانات والتصاريح.

أضف تعليق