هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (607) المتعلق بمرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيس الجيش العراقي
بيان رقم (607) المتعلق بمرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيس الجيش العراقي بيان رقم (607) المتعلق بمرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيس الجيش العراقي

بيان رقم (607) المتعلق بمرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيس الجيش العراقي

اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم 607 هنأت فيه منتسبي جيشنا الأصيل وأبناء الشعب العراقي بحلول ذكرى يوم تأسيس الجيش العراقي، كما دعت العالم العربي والإسلامي وأبناء العراق خاصة إلى أن لا ينسوا هذا الجيش وأن يساندوه بكل ما يساعده على القيام بعمله الوطني والجهادي. وفيما ياتي نص البيان:

بيان رقم (607) المتعلق بمرور الذكرى الثامنة والثمانين على تأسيس الجيش العراقي

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:

ففي اليوم السادس من شهر كانون الثاني من هذا العام 2009 م، تمر الذكرى الثامنة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الباسل الذي كان يمثل قوة العراق ورمز سيادته وتحرره، وسياج وحدته وأمنه، والذي اقترن تأريخه بكثير من المواقف الوطنية، والتاريخية المشرفة التي جعلت منه جيش الوطن والأمة، حيث قاتل ببسالة في الدفاع عن بلده وعلى أكثر من جبهة عربية حينما دعاه الواجب لذلك.

  لقد سعى الغرب والشرق إلى إشغال هذا الجيش بنفسه، فكان قرار الاحتلال للعراق، وقرار حل الجيش العراقي.

  إن ما يجري الآن في فلسطين على أرض غزة الصابرة المجاهدة واستمرار تراجع الأمة لهو حصاد مر، لتفريطها بالقوة العربية المهمة التي كانت قادرة على خلق حالة التوازن مع أعدائها.

  واليوم بدل أن يشارك أبناء هذا الجيش وإخوانه في فلسطين كعادته، اضطر كثير من أبنائه ليخوضوا معركة التحرير على أرض العراق السليب.

  إن كفارة خذلان الأمة للجيش العراقي، وتخليها عنه، هي إعادة الاعتبار له لضباطه وجنوده وتوفير الغطاء الشرعي والقانوني له، وتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لإعادة بنائه.

  أما الشعوب العربية والإسلامية فإنها مطالبة بتشكيل دوائر ضغط على حكامها لإطلاق حملة إعادة بناء وتأهيل الجيش العراقي الأصيل.

  إن هذا الجيش يستطيع - بعون الله وتأييده - ولوج طريق التحرير والخلاص والفتح، وخط الشروع في هذه الطريق بغداد، والقدس أهم محطاتها، كما يستطيع رد الاعتبار للأمة وصون كرامتها، وإعادة الهيبة للعسكرية العربية والإسلامية.

  إن هيئة علماء المسلمين إذ تهني منتسبي جيشنا الأصيل، وأبناء الشعب العراقي بحلول هذه الذكرى تدعو العالم العربي والإسلامي، وأبناء العراق خاصة أن لا ينسوا هذا الجيش وأن يساندوه بكل ما يساعده على القيام بعمله الوطني والجهادي إلى جانب قوى المقاومة العراقية البطلة لإتمام المراحل الأخيرة من تحرير العراق، وليأخذ دوره المعهود في حماية العراق والأمة ويفوت الفرصة على أعدائهم المتربصين بهم ((وما النصر إلا من عند الله العزيز الحميد((.


الأمانة العامة
9 محرم 1430 هـ
6 /1/ 2009 م

أضف تعليق