هيئة علماء المسلمين في العراق

في ذكرى تأسيسه الثامنة والثمانين.. فرع الهيئة في الضلوعية يطالب بإعادة وتأهيل الجيش العراقي الباسل
في ذكرى تأسيسه الثامنة والثمانين.. فرع الهيئة في الضلوعية يطالب بإعادة وتأهيل الجيش العراقي الباسل في ذكرى تأسيسه الثامنة والثمانين.. فرع الهيئة في الضلوعية يطالب بإعادة وتأهيل الجيش العراقي الباسل

في ذكرى تأسيسه الثامنة والثمانين.. فرع الهيئة في الضلوعية يطالب بإعادة وتأهيل الجيش العراقي الباسل

طالب فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية الشعوب العربية والاسلامية بتشكيل دوائر ضغط على حكامها لإطلاق حملة إعادة بناء وتأهيل الجيش العراقي الأصيل الذي بامكانه ولوج طريق التحرير والخلاص والفتح ، وخط الشروع الذي يشكل طريق بغداد ـ القدس أهم وابرز محطاته ، كما يستطيع رد الاعتبار للأمة العربية والاسلامية ، وصون كرامتها ، وإعادة هيبتها العسكرية . واكد الفرع في منشور وزعه على المساجد والمدارس والمؤسسات الرسمية والاهلية تحت عنوان (من وحي 6 كانون والعدوان على غزة :أيتها الشعوب والأنظمة ، إعادة الاعتبار للجيش العراقي كفارة ورد ) إن ما جرى ويجري حاليا في فلسطين المحتلة ، واستمرار تراجع الأمة هو حصاد مر لما جنت أيدي هذه الأنظمة من التفريط بالقوة العربية الوحيدة والقادرة على خلق حالة التوازن مع الاتحاد الصهيو - أمريكي ألا وهو الجيش العراقي الباسل ، وصناعته العسكرية الناشئة .. مشيرا الى ان تلك الأنظمة قطعت الطريق على أي حل عربي وإسلامي لما سمي بأزمة الكويت عام 1990 وأصرت على تدويل تلك الأزمة ، وزج الجيش العراقي عام 1991 في أتون حرب غير متكافئة ، وفي قتال بلا قضية واضحة المعالم كما سمحت للمارد الأمريكي بضربه في العدوان الغاشم الذي قاده المجرم بوش الصغير عام 2003  ضد العراق لتقوم بعد ذلك ادارة الاحتلال البغيض بحله والعمل على تصفية قادته.
واوضح أن الحربين اللذين قادتهما الادارة الامريكي ضد هذا البلد الجريح عامي ( 1991 م و 2003 م ) رغم ما فيهما من المعاني والدلالات المشرفة ليستا مقياسا لمعرفة قوة الردع التي كان يتحلى بها الجيش العراقي الجرار خلال مسيرته الطويلة التي تمتد (88 ) عاما لأنه خاض غمار تلك الحربين في ظل اكبر حملة تضليل وخداع مارسها الأعداء من خلال ماكنتهم الإعلامية .. مؤكدا انه لو كان هذا الجيش المجاهد يقاتل في ظروف مغايرة ، أو كانت جبهة المنازلة فلسطين مثلا لكان من الفاتحين المنتصرين الظاهرين على عدوهم.
وقال فرع الهيئة في منشوره ان كفارة خذلان الأنظمة العربية والإسلامية للجيش العراقي  وتخليها عنه هي إعادة الاعتبار لهذا الجيش العقائدي ولضباطه وجنوده الوطنيين ولعلمائه المخلصين الذين ناهزوا العشرين ألف والذين هم عماد نهضته الصناعية ، وتوفير الغطاء الشرعي والقانوني ، وتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي له ، وبذلك يكون الرد العملي على العدوان الصهيوني الجديد ضد غزة الصامدة وتجسيد لمقولة ( إن طريق تحرير القدس يبدأ من بغداد ) .. موضحا انه إذا تم كسر قيد دار الخلافة اليوم فسيكسر قيد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين غدا ، فهما جبهتان في إطار حرب واحدة ، واقل ما يمكن أن يقال عن سر ذلك الترابط بين العراق وفلسطين هو أن حملة الشهادات العليا في العلوم العسكرية فقط ، والذين أنجبتهم المؤسسة العسكرية العراقية يزيد عددهم على سكان إحدى الدول ، وان البناء العقائدي للجيش العراقي هو انه جيش تحرير فلسطين أولا بالرغم من محاولات الاعداء في الشرق والغرب الرامية الى اشغاله بنفسه ليكون جيش الدفاع عن العراق فقط  خلافا لمبادئه التي تربى عليها وآمن بها وعبقريته العسكرية التي لن تذهب سدى ان شاء الله تعالى .
وفي ختام منشوره دعا فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية العراقيين الوطنيين الاحرار الى الرد العملي على نظام الفصل العنصري والمحاصصة الطائفية والعرقية الذي يتصف به الجيش الحكومي الحالي والذي شكله الاحتلال الامريكي السافر واصبح كالأرضة التي تنخر في خارطة العراق ، وذلك بالتمسك في اسم الجيش العراقي الباسل ، والعمل تحت مظلته ، والاصطفاف خلفه ، لانه ليس جيشا لهذا الطيف أو ذاك ، وإنما هو جيش الشعب ، كل الشعب ، وجيش الأمة العربية باسرها  .
ح

أضف تعليق