حيت الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال اليوم باعتزاز الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل.
واستعرضت الجبهة في بيان اصدرته بهذه المناسبة العزيزة على قلوب العراقيين الشرفاء المآثر والملاحم البطولية التي سطرها الجيش العراقي الاغر دفاعا عن الوطن والامة العربية المجيدة والتضحيات السخية التي قدمها في سبيل رفعة وسيادة هذا البلد ومساهماته الفاعلة في جميع المعارك القومية التي خاضها ضد الكيان الصهيوني حيث ابلى فيها منتسبو ذلك الجيش العقائدي بلاء حسنا ستظل صفحاتها المشرقة تذكر على مدى التأريخ .
وفي ما يأتي نص البيان :
أيها الشعب العراقي العظيم , يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية ...
تطل علينا الذكرى الثامنة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الباسل ، جيش المهمات الصعبة صاحب المآثر التاريخية ، الجيش الذي لا يقهر .
نحتفل بهذه الذكرى المجيدة لهذا الجيش العظيم الذي دافع عن شرف الأمة العربية في المعارك التي خاضتها خلال الاعوام ( 1948و1967 و1973) ضد الكيان الصهيوني المغتصب لارض فلسطين ، وفي كل المناسبات التي اقتضتها ساحة المعارك ليذود بكل شموخ وعنفوان عن الأرض العربية المقدسة وشرفها , لقد أصبح الجيش العراقي من أعظم الجيوش العربية في المنطقة عدة وعددا وبراعة في الفنون القتالية بفضل تدريبه وثقافته العسكرية وحكمة قيادته ,وقد خاض هذا الجيش الكثير من المعارك دفاعا عن العراق والأمة وسطر أروع الانتصارات في خواتيمها لمصلحة العراق والأمة العربية .
لقد تأسس الجيش العراقي المقدام في 6/1/1921 بمدينة الكاظمية وسمي أول فوج له بفوج الإمام موسى الكاظم الذي تألف من المتطوعين الذين جاءوا من جميع المحافظات العراقية وكان جيشا من كل العراق ولكل العراق وكان هدفه الأول والأخير الحفاظ على سيادة العراق الوطنية ووحدة شعبه .
لقد كان جيشا مقداما يتميز بروح الفروسية وألاصالة والشهامة والصلابة دفاعا عن مصالح العراق والأمة , وأصبح فيما بعد من الجيوش العظيمة التي يحسب لها ألف حساب , ولذلك كانت المؤامرات والمخططات المتتالية تستهدف القضاء على هذا الجيش لتعطيل دور العراق في الدفاع الامة العربية حتى جاء الغزو الهمجي والاحتلال البغيض الذي قادته الادارة الامريكية في عام 2003 والذي كانت من اولى اهدافه الغاشمة إلغاء هذا الجيش وتدمير قوته وقتل خيرة ضباطه وطياريه .
لقد تآمر الاعداء من امريكان وصهاينة وبعض عرب الجنسية, على هذا الجيش العظيم الذي دك تل أبيب بصواريخه وقض مضاجع الكفر وافقد عقول الطغاة, نعم لقد أرادوا التخلص منه ولكنهم خاطئون وواهمون, وها هو جيشنا الباسل افشل كل المخططات الأمريكية والصهيونية واحبط مخططهم ( الشرق أوسطي الكبير )وأوقعهم في وحل الهزيمة من خلال الضربات الماحقة لأوكار الاحتلال وآلياته واصطياد جنده المهزومون ، نعم هذا هو جيشكم أيها العراقيون وأيها العرب .
إن الجيش العراقي أيها الإخوة في فلسطين يهتف وبأعلى صوته واغزتاه .. واغزتاه .. أين العرب .. أين المسلمون وغزة تنحر يوميا من الوريد إلى الوريد , انه يعيش مأساتكم اليومية ايها الاخوز بألم وحسرة , بارك الله وقفتكم التاريخية المشرفة وإصراركم على التضحية والتفاني والجهاد ومنحكم القوة والعزيمة ورحم الله شهداءكم وشهداء العراق والنصر قادم على أياديكم ايها المجاهدون .
الله اكبر.. عاش الجيش العراقي العظيم .. عاشت المقاومة البطلة .. عاشت فلسطين حرة .. والنصر المؤزر لأهل غزة الصامدون .. والموت لأمريكا والصهيونية .
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال / مكتب الثقافة والإعلام
6/1/2009
ص
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال تصدر بيانا ً في ذكرى تأسيس الجيش العراقي
