الهيئة نت خاص / عمان .. صعدت الحكومة الأردنية خطابها الغاضب تجاه العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي دخل يومه التاسع على التوالي .
ونقلت وكالة الأنباء والصحف الأردنية الصادرة اليوم عن رئيس الوزراء ( نادر الذهبي ) قوله أمام مجلس النواب أمس " إن الحكومة تحتفظ بكافة الخيارات المتاحة أمامها لاتخاذ أي إجراء لتقييم العلاقات مع أي كان وخاصة ( إسرائيل ) وإعادة النظر فيها من منطلق الحرص على خدمة مصلحة الوطن العليا ".
وأشار الذهبي الى أن الأردن قد قال كلمته منذ البداية ويعيد تأكيدها اليوم مع التصعيد الخطير في العدوان الصهيوني على سكان غزة وان بلاده لن تسكت على التدهور الخطير للوضع الإنساني الذي يشهده قطاع غزة كما انها لن تسكت على التهديد الذي يطال امن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن "الحكومة تتعامل مع كافة المعطيات والمستجدات من منطلق المصلحة الوطنية الأردنية العليا وخدمة القضية الفلسطينية من خلال بذل قصارى جهدها لضمان حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني".
وشهدت الجلسة إعلان عدد من النواب الاردنيين التبرع المادي لدعم صمود اشقائهم في قطاع غزة حيث أعلن النواب ( مجحم الخريشا ومحمد السعودي وجعفر العبد اللات ) تبرعهم برواتب شهر كامل كما تبرع السعودي بمبلغ ( 25 ) ألف دينار اردني من شركته "الديرة العقارية" فيما تبرع النائب حسن صافي بما قيمته 10 آلاف دينار.. داعين القادة العرب الى تجاوز الخلافات والوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان الصهيوني كما اكدوا ضرورة وقوف كافة الفصائل الفلسطينية في خندق واحد وتجاوز كافة الخلافات بينهم لمواجهة هذا العدوان السافر .
كما طالب عدد أخر من النواب بتكليف المكتب الدائم لترتيب إجراءات السماح للنواب بالاعتصام أمام سفارة الكيان الصهيوني في عمان في وقت طالب فيه آخرون باعتبار مجلس النواب في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات التي تشهدها غزة كما قدم (28) نائبا مذكرة تطالب بطرد السفير الصهيوني لدى الأردن وتجميد العلاقات مع هذا الكيان المحتل لارض فلسطين.
ونقلت المصادر لاردنية عن النواب قولهم في مذكرتهم التي تبناها النائب (فلك الجمعاني ) إن" الحد الأدنى لمطالبنا هو طرد السفير الصهيوني لدى الأردن وتجميد العلاقات مع (إسرائيل) لان العدوان قد فاق كل تصور.. متسائلين ما المانع من طرد السفير وتجميد العلاقات مع العدو الصهيوني الذي اصبح مطلبا ملحا ومعقولا ؟ قائلين ان هذا هو اضعف الإيمان.
الهيئة نت
ح
الحكومة الأردنية ترفع منسوب خطابها تجاه الكيان الصهيوني الذي يصر على مواصلة عدوانه على غزة
