اكد خبراء عسكريون ان الكيان الصهيوني متردد بشأن شن هجوم بري على قطاع غزة خوفاً من وقوع دباباتهم في فخاخ مقاتلي حماس الذين ينتشرون في مختلف مناطق القطاع بانتظار مجيء الجنود الصهاينة.
وأضاف الخبراء أن الكيان الصهيوني ليس لديه استراتيجية واضحة للخروج من غزة وأنه قد يجد نفسه مضطراً إلى الهرب، وحينه لن تتمكن الطائرات من رد الاعتبار لجيشٍ مهزوم على الأرض.
ورأى الخبراء أن التدخل البري قد يحول الحرب إلى كارثة عسكرية، في حين أن عدم التدخل يعني كارثة سياسية، وذلك بالنظر إلى كثرة الوعود والاستعدادات التي أطلقها كبار المسؤولين الصهاينة.
وقال شلومو بروم، كبير الزملاء الباحثين بمعهد الدراسات الأمنية الوطنية بجامعة "تل أبيب": إن "مشكلة "إسرائيل" الأساسية، هي العثور على إستراتيجية للخروج".
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" أيهود أولمرت قد قال إن الأهداف من وراء هذه العملية هي "إحداث تحسن جوهري في الوضع الأمني في الجزء الجنوبي من البلاد". ولكن إذا نجحت حماس في مواصلة إطلاق الصواريخ فإن العملية "الإسرائيلية" ستسجل فشلا جديدا في تحقيق أهدافها يُذكر بالفشل الذي تكبدته في حرب يوليو 2006.
وقال بروم إن "أسلوب هذه العملية تم اختياره لتكبيد حماس خسائر وإضعافها، بهدف خلق توازن جديد للردع بين "إسرائيل" وحماس".
وأضاف الخبير: "وبعبارة أخرى، إن "إسرائيل" ستجد نفسها مضطرة إلى أن تسعى جاهدة للتوصل إلى وقف جديد، مستقر ودائم لإطلاق النار مع حماس بشروط تعكس التغير في ميزان القوى. ومن بين الشروط الجديدة فرض حظر على أنشطة حماس بالقرب من الحدود مع "إسرائيل"، والحد بأقصى قدر ممكن من تهريب الأسلحة إلى غزة".
ورأى بروم أن المكون الأساسي لرد حماس هو قدرتها المستمرة على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون ذات مدى طويل إلى حد يكفي لتعطيل الحياة اليومية للعديد من "الإسرائيليين".
وكالات+ الهيئة نت
أ
وتردد في شنه.. خبراء عسكريون يخشون من وقوع دباباتهم في فخاخ حماس
