هيئة علماء المسلمين في العراق

في خطبة الجمعة اليوم .. احد الخطباء في الموصل يطالب العرب والمسلمين بنصرة ابناء غزة الصابرين
في خطبة الجمعة اليوم .. احد الخطباء في الموصل يطالب العرب والمسلمين بنصرة ابناء غزة الصابرين في خطبة الجمعة اليوم .. احد الخطباء في الموصل يطالب العرب والمسلمين بنصرة ابناء غزة الصابرين

في خطبة الجمعة اليوم .. احد الخطباء في الموصل يطالب العرب والمسلمين بنصرة ابناء غزة الصابرين

الهيئة نت / خاص .. طالب احد شيوخ وخطباء الجوامع في مدينة الموصل العرب والمسلمين كافة بالوقف مع اخوانهم في قطاع غزة بفلسطين المحتلة الذين يواجهون المجزرة الصيونية البشعة التي راح ضحيتها حتى اليوم اكثر من ( 430 ) شهيدا ونحو ( 2250 ) جريحا بينهم اعداد كبية من الاطفال والنساء .
واوضح الخطيب في خطبة صلاة الجمعة اليوم ان أحداث غزة وما تعانيه من هجمة شعواء تمثل وجها من وجوه معركة الحق مع الباطل .. مؤكدا ضرورة ان تعطى هذه القضية حقها من الاهتمام ، وأن لا ينظر إليها على أنها قضية فلسطينية أو قضية عربية ، وإنما ينظر إليها على أنها قضية إسلامية شاملة لأنها تقف في مواجهة أعتى قوى الكفر والطغيان في هذا العصر والمتمثلة بإلكيان الصهيوني المحتل ومن ورائه ألادارة الامريكية المجرمة راعية الطغيان في العالم .
وقال : لو ضرب العالم الإسلامي بجميع القنابل الذرية التي يملكها أعداء هذا الدين فإن روح الإسلام وأنفاس سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ستضل تنفعل بها قلوب محبيه ، تنصر دين الله الذي جاء به وتغار عليه أو تموت عند حماه ، ولا تستطيع امريكا والكيان الصهيوني وكل عملاؤهما في مشارق الارض ومغاربها أن يطفئوا هذه الجذوة التي أوقدها الله ولو صرفوا عليها خزائن الأرض كلها .
ونبه الشيخ في جانب من خطبته أبناء ألامة بأن يخوضوا هذه المعركة بالإسلام ومكامن القوة فيه ، وأن لا يقعوا فيما وقع فيه من حارب إلكيان الصهيوني في السنوات الماضية حيث اختلت موازين تلك المعارك وكان رجحان الكفة فيها لليهود المحتلين لأن اليهود دخلوا المعركة على أنهم يهود ولم يدخلها العرب على أنهم مسلمون كما دخل اليهود المعركة بالتوراة ولم يدخلها العرب بالقرآن ودخلها اليهود بالتلمود ولم يدخلها العرب بصحيح البخاري وصحيح مسلم .
ودعا العرب بصورة عامة الى استيعاب الدرس البليغ من تلك المعارك .. مشددا على ان اليهود يقاتلون بأعتى ماكنة عسكرية والعرب المسلمون يواجهونهم بأقوى حصون إيمانية زشتان ما بين القوى المادية والوى الايمانية .
وخاطب ابناء غزة الصابرين بالقول ان هذه هي معركة الإسلام ولن نرضى بغير النصر بديلا ، وها هو طريق النصر يعبد بدماء الشهداء ، واعلموا أن لكم دماء في العراق تتكامن مع دمائكم لتروي لواء الإسلام ، فصبرا يا أهل غزة فإن موعدكم النصر . 
وفي ختام الخطبة اكد الخطيب إن الدنيا فرص ومواقف ويجب على المسلم أن يقف الموقف المناسب وأن يكون له أثر في هذه الحياة أو بصمة يتركها في حياته وبعد مماته وان هذه المواقف ستسجل لأصحابها ويؤجرون عليها إن كانت نيتهم خالصة لله تعالى .. مطالبا بان تقترن هذه المواقف بتغيير لواقع الحياة امتثالا لقول الله تعالى (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) لأن الإنسان حينما يريد تحقيق المطالب العظيمة المتمثلة بزوال سطوة اليهود وتحرير بلاد المسلمين وتوحدهم واستلامهم زمام الأمور في العالم لا بد ان يوظف    المواقف والعواطف لعملية التغيير .
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق