هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (156) المتعلق بحادثة الكاظمية
بيان رقم (156) المتعلق بحادثة الكاظمية بيان رقم (156) المتعلق بحادثة الكاظمية

بيان رقم (156) المتعلق بحادثة الكاظمية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فإن التصعيد الخطير في العمليات العسكرية لقوات الاحتلال والقوات الحكومية في عدد من المدن العراقية من تلعفر في الشمال إلى مدينة الرطبة غرب العراق يشهد البلد وضعاً أمنياً متدهوراً يدفع ضريبة ذلك كله الأبرياء من الشعب العراقي بمزيد من الدماء والأشلاء وآخرها ما حصل هذا الصباح في مدينة الكاظمية في انفجارٍ سقط فيه عشرات الضحايا من العمال والمدنيين الأبرياء. وهيئة علماء المسلمين إذ تستنكر هذا الحادث الأليم وغير المبرر أياً كانت الأسباب والدوافع فإنها تذكر الشعب العراقي الجريح بأن من يتحمل مسؤولية كل ما يحصل من قتل للأبرياء وسفك للدماء وتدمير للمنازل وتشريد للعوائل في كل مدن العراق وأيضاً ردود الأفعال غير المبررة هي قوات الاحتلال والحكومة المتعاونة معها.
مع أننا ندرك جيداً أن أبناءنا يقتلون في تلعفر وغيرها بنفس طائفي بغيض لكننا نعلم في الوقت ذاته أن هذه الحكومة وأجهزتها التي تنفذ مخططاً دولياً خبيثاً لتدمير البلد لا تمثل توجهات أبناء العراق وأن ما قاموا به في تلعفر من مجازر فتحت الباب واسعاً لهكذا أفعال وترى أنها مخالفة لقواعد الشرع الحنيف فالقصاص ينبغي أن يطال الفاعل والثأر ينبغي أن يتوجه إليه وليس إلى غيره وحسبنا في هذا الشأن قوله تعالى:" ولا تزرُ وازرة وزر أخرى".
إن مثل هذه الطامات تؤسس للفتن ولن تخدم بالمحصلة سوى المحتل وأعوانه فأين أولو الألباب.
اللهم احفظ العراق وأبناء العراق.

الأمانة العامة
10 شعبان 1426
14/9/2005

أضف تعليق