رسم تقرير أميركي صورة قاتمة وواقعية لمستقبل الولايات المتحدة خلال الأعوام القليلة المقبلة، محذراً من انها ستفقد دورها القيادي على المستوى العالمي واقترابها من حافة الانهيار الاقتصادي.
فقد أصدر مجلس الاستخبارات القومي الأميركي وهو أحد الأذرع الاستخباراتية الاميركية وثيقة تنطوي على قدر كبير من التشاؤم، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة، بل لدول أخرى، تتحدث عن حالة من انعدام الثقة سيشهدها العالم وأن الولايات المتحدة ستشهد انهيارات كبيرة خلال العشرين عاماً المقبلة، كما يتحدث عن تراجع الديمقراطية، وانحسار دور الأمم المتحدة، وفقدانها لوزنها تماماً.
وتتحدث الوثيقة عن اقتراب العالم من دخول مرحلة جديدة يفقد فيها الغرب ممارساته الديمقراطية، وظهور حالة من عدم الاستقرار وفقدان الثقة عالميا.
وتحذر الوثيقة التي تحمل عنوان «نزاعات عالمية في 2025» الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما من أن الولايات المتحدة سوف تفقد تدريجياً قدرتها لإصدار القرارات بشكل منفرد، وأن قدراتها تضعف أمام كمّ من الأزمات الصعبة التي تواجهها على مستوى العالم، سواء لأسباب طبيعية أو أسباب تتعلق بالأخطاء البشرية، وأنه ينبغي عليه التحرك من الآن، في محاولة لتقليل الانهيار الذي سيحدث مستقبلاً، والذي بدأت معالمه.
وترى الوثيقة أن العالم سوف ينقسم، وأن الصراعات سوف تتأجج حول الثروات التي ستنضب، وسيتضاءل دور مؤسسات ومنظمات دولية كبرى، منها الأمم المتحدة.
القوة الثالثة
ع
تقرير إستخباراتي أميركي، أميركا ستشهد انهيارات كبيرة
