طالب عدد من العراقيين من ذوي الكفاءات العلمية المقيمين في المهجر بضمانات من الحكومة الحاية للعودة الى العراق والمساهمة في اعادة بناء هذا البلد الذي دمره الاحتلال الغاشم .
ودعت الحكومة نحو 250 شخصية من الخبراء والاطباء والمهندسين المغتربين الى عقد مؤتمر في بغداد لمناقشة سبل اعادتهم او الاستفادة من خبراتهم وهم في بلاد المهجر.
ونقلت المصادر الصحفية التي نقلت ذلك عن البرفسور ( حسين رحمة الله ) الذي يعمل استاذا في مجال الصناعة، في جامعة قطر حاليا، "فواه نطالب بضمانات من الحكومة حتى نعود للبلاد .. مؤكدا انه اذا تهيأت لنا الظروف المناسبة بالكامل واصبحت اجراءات العودة بسيطة سنعود العراق .
واضاف "لا اريد ان انتقل الى العراق وهو يعاني من عدم استقرار امني ولا اريد ان توقفني دورية للشرطة لتفتشني وتطلب مني اطفاء هاتفي النقال.
وحذر رحمة الله الذي كان يعمل استاذا في الجامعة التكنولوجيا في بغداد قبل رحيله عن البلاد، قائلا "اذا بقيت هكذا امور تعرض العلماء للاهانة لا اعتقد انهم سيعودون ولا يتقبلون ذلك .
وطالب لحكومة الحالية بتخصيص اموال للبحث العلمي والارتقاء بمستويات الكوادر العلمية العراقية، قائلا "انا ادرب المهندسين في الشرق الاوسط، يا حبذا ان نقوم ببرامج تدريبية للمهندسيين العراقيين على نفس الغرار".
واعرب عن امله في ان يتمكن من نقل الانظمة المثالية (للتعليم والتدريب) التي يعمل عليها في الخارج لتطبيقها في العراق".
من جانبه، ابدى الدكتور حسن السوداني الذي غادر البلد قبل 13 عاما استعداده للعودة الى العراق في حال توفرت الضمانات.
وقال السوداني "في حالة سن قانون لحماية الكفاءات وحفظ كرامتهم سوف نعود، فنحن على استعداد للعودة الى البلاد ونحمل معنا مشاريع من اجل المساهمة في بناء وتطوير بلادنا".
واوضح السوداني الذي يعمل حاليا نائبا لرئيس الاكاديمية العربية في الدنمارك وعميد كلية الاعلام فيها، انه لديه اكبر مشروع الكتروني يتألف من اكثر من 33 الف صفحة الكترونية و 11 الف كتاب الكتروني ويحتوي على محاضرات وغرف لتسهيل تعليم نحو الف طالب عراقي مجانا .. مؤكدا انه اذا ما انجز هذا المشروع فان التعليم في العراق سيرتفع الى مستوى اعلى من الدول العربية المجاورة".
ميدل ايست اونلاين
ع
العقول المهاجرة ترفض العودة الى العراق بسبب الوضع الامني المتردي
