هيئة علماء المسلمين في العراق

هانز بيكس يعترف بان الادارة الامريكية هددته ان لم يقدم ما يخدم مزاعمها لغزو العراق
هانز بيكس يعترف بان الادارة الامريكية هددته ان لم يقدم ما يخدم مزاعمها لغزو العراق هانز بيكس يعترف بان الادارة الامريكية هددته ان لم يقدم ما يخدم مزاعمها لغزو العراق

هانز بيكس يعترف بان الادارة الامريكية هددته ان لم يقدم ما يخدم مزاعمها لغزو العراق

اقر رئيس مفتشي الأمم المتحدة السابق في العراق السويدي ( هانز بليكس ) بإن الادارة الامريكية كانت قد صممت على غزو العراق بغض النظر عن نتيجة عمليات التفتيش آنذاك. وأكد بيكس في في لقاء مع الجزيرة أمس في العاصمة السويدية ستوكهولم أن النفط كان أحد أهم أسباب هذه الحرب, وقال ( كما في حرب الخليج الأولى ما زالت هناك مصلحة إستراتيجية لوجود القوات الأميركية قريبا من خطوط النفط وخطوط الشحن ) .. معربا عن أمله بأن يكون للإدارة الأميركية الجديدة منهج آخر غير إطلاق سياسة العنف والسير في نفس النهج الذي اتبعته إدارة بوش.
واوضح بليكس إن الادارة امريكية هددت بتشويه سمعته إن لم يقدم ما يخدم مزاعمها في قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية, وهي المزاعم التي قادتها إلى اجتياح هذا البلد عام 2003.. مشيرا الى انه هو ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سمعا أثناء مقابلة لهما مع ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ما يشبه التهديد بالتشكيك في مصداقيتيهما .
وقال رئيس المفتشين السابق أنه فهم في لقاء تشيني أن إدارة البيت الأبيض مستعدة لتقديم أجوبتها هي إذا رفض بليكس وفريقه تقديم الأجوبة المناسبة.. موضحا إن ما فهمه من تشيني أنه إذا لم يأت بالأجوبة المطلوبة، فسيقدمون هم هذه الأجوبة ويتخذون الإجراءات تباعا.
وأبدى بليكس استعداده للشهادة أمام محكمة دولية تبحث زيف الادعاءات الأميركية فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية وإنه مستعد ليروي القصة التي لم تتغير مع مرور الأعوام .. مشيرا الى انه قد أصدر كتابا في هذا الموضوع.
وعدد بليكس أسبابا أخرى قدمتها الإدارة الأميركية ذريعة لغزو العراق ولم تتأكد صحتها لحد الان من بينها مهاجمة القاعدة .. مؤكدا أن هذا التنظيم لم يكن موجودا حينها في العراق وإنما جاء بعد الحرب التي قادتها الادارة الامريكية ضد هذا البلد ليتساءل باستغراب إن كانت هناك "ذريعة لنشر الديمقراطية عبر الحرب" ؟!!.
وأضاف أن امريكا كانت قد وطنت نفسها على الغزو بغض النظر عن نتيجة عمليات التفتيش, .. معيدا الى الاذهان ما اكده محمد البرادعي في مجلس الأمن بان الادعاء الأميركي بوجود اتفاق تعاون بين العراق والنيجر بخصوص اليورانيوم بأنه تزوير ومزاعم.
الجدير بالذكر ان قضية يورانيوم النيجر كانت إحدى النقاط الرئيسية لمداخلة شهيرة بشأن العراق لوزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول في مجلس الأمن قبيل الغزو بأسابيع.
الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق