هيئة علماء المسلمين في العراق

المجرم بوش يتلقى في اخر ايامه في البيت الابيض حذاء الارامل واليتامى وكل ضحايا غزوه الهمجي للعراق
المجرم بوش يتلقى في اخر ايامه في البيت الابيض حذاء الارامل واليتامى وكل ضحايا غزوه الهمجي للعراق المجرم بوش يتلقى في اخر ايامه في البيت الابيض حذاء الارامل واليتامى وكل ضحايا غزوه الهمجي للعراق

المجرم بوش يتلقى في اخر ايامه في البيت الابيض حذاء الارامل واليتامى وكل ضحايا غزوه الهمجي للعراق

تلقى رئيس الادارة الأميركية بوش الصغير في آخر عيد ميلاد له في البيت الأبيض حذاء من أرامل العراق ويتاماه وكل ضحايا الأعمال الاجرامية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الهمجية التي قادها طاغية العصر ضد ابناء هذا البلد ، وقبلة وداع أهداها له رامي الحذاء الشهير منتظر الزيدي .
بهذه الكلمات بدأ الكاتب كريستيان سالمون مقالا له في صحيفة لوموند الفرنسية، وصل فيه ـ بعد عرض ردود الحكومة الحالية التي وصفت فعل الصحفي منتظر الزيدي بأنه في غير محله، وبعض التعليقات التي رأت ذلك الفعل منافيا للضيافة العربية- إلى أن هذا الفعل بدا لأغلب الناس رمزا لفريق الشؤم الأميركي في العراق.
واوضح سالمون في مقاله الذي نشر اليوم ان محاولة الاغتيال بالحذاء حولت زيارة بوش إلى فضيحة بمفهوم العلاقات العامة كما حجبت الرسالة الرسمية التي أراد بوش ايصالها  بزعمه تحقيق نصر مؤزر في هذه الحرب الطويلة الفاقدة للشعبية.
وقال الكاتب إن الصحفي العراقي استطاع أن يضع لمسة من الواقعية على مشهد الرئيس بوش الذي يتحرك دائما في مناظر يشرف على إعدادها كبار المخرجين مثل مخرج (أي بي سي) الشهير سكوت سفورزا.. مؤكدا ان الزيدي لم يعبر بالحذاء الذي رماه معارضته للاحتلال الغاشم المتواصل ضد العراق فقظ بل أحدث شعورا قويا بالواقعية في مشهد كله اصطناع يحيط الرواية الأميركية للحرب ضد هذا البلد حيث غيب الحذاء الذي حلق فوق رأس بوش كل علامات القوة التي كان المخرجون يودون رؤيتها حول ذلك الرئيس .
وأشار الصحفي إلى أن بوش أنهى عهده كما بدأه تحت "برج الحذاء" حين تباهى يوم تنصيبه عام 2000 بزوج أحذية من تكساس مطرز بالحروف الأولى من اسمه، كما أنه قد يترك لخلفه لقب الرئيس "الناعل".
واختتم الكاتب مقاله بالقول إن حذاء الزيدي لا يشير فقط إلى الاحتقار كما هو معروف في الثقافة العربية، بل يشير أيضا إلى انقلاب القيم والمفاهيم، حيث الأسفل مكان الأعلى، والأذل مكان الأعز.. موضحا ان هذا الحذاء الذي يرفع اليوم في المظاهرات اصبح تحديا للغطرسة العسكرية وردا ساخرا لمنبوذي العولمة، ولم يخطئ من قام برفع الأحذية أو رميها على جنود الاحتلال الأميركي في النجف أو في مدينة الصدر، وربما يتحول الطفل الفلسطيني من انتفاضة الحجر إلى انتفاضة الحذاء .
واع +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق