اصدرت الامانة العامة بيانا رقم (602) أدانت فيه استمرار الحصار المفروض على غزة ودعت الى الاسراع في كسره كما اوضحت الهيئة ان تجاهل هذه المأساة في فلسطين من شأنه منح العدو الصهيوني فرصا إضافية للتمادي في الإضرار والتدمير
بيان رقم (602)
المتعلق بالحصار المستمر على غزة ظلما وعدوانا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وبعد:
فعلى الرغم من اعتبار مسؤولين في الأمم المتحدة حصار غزة جريمة حرب، ومطالبة كثير من دول العالم مثل فرنسا وألمانيا وغيرهما الكيان الصهيوني برفع الحصار، وصدور قرارات من وزراء خارجية الدول العربية باعتبار غزة منطقة منكوبة لابد من الإسراع في إغاثتها؛ فان العدو الصهيوني مازال مستمرا في غيه، وفارضا على غزة حصارا قاسيا، طال أهلها في البنى التحتية والخدمات الأساسية، كالغذاء والدواء، والكهرباء والماء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين استمرار هذا الحصار الظالم الذي طال أمده فأتى على الحرث والنسل، فإنها ترى وجوب العمل وبسرعة على كسره، ولا يجوز السكوت عليه واللامبالاة به؛ لأنه يطال أخوة لنا في الدين والدم والإنسانية، هم بأحوج ما يكونون اليوم لنصرة إخوانهم في العالم.
وتدعو الهيئة الدول العربية والإسلامية إلى الإسراع في رفع المعاناة عن أهلنا في غزة، وتمارس إمكاناتها ـ وهي قادرة ـ على تفعيل هذه القرارات، ولن يكون حينها أمام العدو الصهيوني إلا القبول بالأمر الواقع، وترك مثل هذه الأساليب الوحشية في التعامل مع مئات الآلاف من العزل.
إن تجاهل هذه المأساة في فلسطين من شأنه منح العدو الصهيوني فرصا إضافية للتمادي في الإضرار والتدمير، وإفراز مزيد من بؤر المشاكل، التي ستنعكس من دون شك بشكل سلبي على المنطقة بكاملها حكاما وشعوبا... ((والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه)).
الأمانة العامة
22/ذو الحجة/1429
20 /12/2008م
بيان رقم (602) حول الحصار المستمر على غزة ظلما وعدوانا
