حذرت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة مواطني المملكة المتحدة من خطورة شرائهم ممتلكات داخل المستوطنات الصهيونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية ان موقفنا كان دائما واضحا في معارضتنا للمستوطنات واعتبارنا لها غير مشروعة، مشيرة الى ان الوزارة ستعدل الاسبوع المقبل تعليماتها الى الرعايا البريطانيين على موقعها الالكتروني.
واضافت اننا سنعمل على تحديث هذه النصائح لابلاغ المواطنين بانهم يخاطرون بالتورط في شراء ممتلكات داخل المستوطنات "الاسرائيلية" المقامة على اراض تعتبر محتلة بموجب القانون الدولي.
وتابعت انه يجب على المشترين المحتملين التنبه الى ان اي اتفاق سلام مستقبلى بين "اسرائيل" والفلسطينيين او بين "اسرائيل" وسوريا قد يكون له تبعات على عمليات الشراء في هذه المستوطنات.
وذكرت الناطقة ان مسؤولين حكوميين يعملون على اعداد مسودة خاصة بنصائح للمسافرين ستنشر مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت بريطانيا قد حضت الكيان الصهيوني على تجميد نشاطاته الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية، محذرة من ان ذلك يهدد فرص "قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للاستمرار".
ويعتبر المجتمع الدولي مستوطنات الضفة الغربية غير مشروعة فيما يؤكد الفلسطينيون ان الاستمرار في بنائها هو عقبة كبيرة امام "عملية السلام".
ويقدر عدد الصهاينة الذين يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية التي سمحت الحكومة الصهيونية ببنائها بنحو 260 الفا الى جانب 200 الف اخرين في احياء استيطانية في القدس الشرقية التي احتلها الكيان، وضمها عام 1967.
وكانت الناطقة البريطانية تؤكد ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية التي نقلت في المقابل عن ناطق باسم السفارة الصهيونية في لندن اسفه للموقف البريطاني.
وقال: اذا كان الامر حقيقيا فإنه مخيب للامال بشكل كبير في ضوء الزيارة الناجحة التي اجراها رئيس الوزراء اولمرت ايهود الى بريطانيا، وذلك في اشارة الى الزيارة التي اجراها رئيس الحكومة الصهيونية الانتقالية هذا الاسبوع الى لندن.
وتابع الناطق ان اولمرت اجرى مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون محادثات صريحة ومفصلة عن التدابير التي تبدي "اسرائيل" استعدادا لاتخاذها من اجل المضي قدما في "عملية السلام" مع الفلسطينيين.
وكالات
ي
بريطانيا تحذر مواطنيها من شراء ممتلكات في الضفة الغربية
