هيئة علماء المسلمين في العراق

حذاء منتظر الزيدي في أول معرض للصور بأنقرة
حذاء منتظر الزيدي في أول معرض للصور بأنقرة حذاء منتظر الزيدي في أول معرض للصور بأنقرة

حذاء منتظر الزيدي في أول معرض للصور بأنقرة

مكتب الهيئة/ أنقرة_خاص نظمت إحدى النقابات العمالية في مدينة أنقرة بمناسبة أسبوع حقوق الأنسان معرضا لصور تعكس اعمال العنف والتعذيب والممارسات التي تخل بحقوق الفرد والإنسان من عدة دول من العالم اهمها فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان. ولعل من اكثر الصور التي لفتت الإنتباه هي الصور التي تعكس اعمال التعذيب في سجن أبو غريب في العراق ويتصدر هذا القسم من المعرض الصورة التي تعكس غضب الشعب العراقي وينقل لك لسان حالها موقف الشعب من القوات الأمريكية المحتلة التي وعدت بالديمقراطية  على لسان حاكمها الرئيس بوش، وطبعا الصورة هي غنية عن التعريف فهي صورة للصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس بوش بالحذاء خلال مؤمتر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقالت إحدى منظمي المعرض الآنسة "سلطان كرا" لقد قمنا بتنظيم المعرض الذي يضم صورا عن ممارسات تخل بحقوق الإنسان في عدد من الدول التي تقع تحت الإحتلال او تحت سيطرة حكام ديكتاتورين، ولكن ما يلفت النظر في هذه الصور هي صور من فلسطين تعكس الممارسات القميعة للقوات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وصور من الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 وصور من أفغانستان تعكس القصف العشوائي للقوات الامريكية على مواقع مدنية وأهم هذه الصور هي صور التعذيب التي مارستها القوات الأمريكية في سجن أبو غريب في العراق والقتل العشوائي وقمنا بإضافة صورة في اليوم الثاني لإفتتاحنا للمعرض وهي صورة الصحفي العراقي الذي رشق الرئيس بوش بالحذاء.


وعلقت "كرا" على الصورة قائلة انا اؤمن أن رمي الحذاء هو ردة فعل عفوية وليست مدبرة وهي تعكس رأي الشعب العراقي من الرئيس بوش الذي وعدهم بالدمقراطية ولم يحقق لهم سوى الفوضى والقتل العشوائي واعمال العنف. وقمنا بإضافة لمسة واقعية للصورة بوضعنا لحذاء مقلوب على رأس اللوحة المعروضة.

وقال أحد المتفرجين على صور المعرض الطالب الفلسطيني مهدي حسين الذي
يدرس في إحدى جامعات انقرة لقد ذهلت للصور التي رأيتها والتي تعكس واقع العالم بشكل عام و العالم العربي بشكل خاص. لقد رأيت العديد من الصور التي تعكس الوضع في فلسطين ولبنان والعراق ولكن لدى رؤيتي لصورة بوش ينحني امام حذاء عراقي شعرت بالامل بأنه ما زال هناك امل بان يستفيق الشعب العربي لينظر إلى الوضع الذي يجعلنا نخجل من الخمول وعدم التحرك ضد الظلم المحلي والعالمي أيضا.


يرجى الإشارة الى المصدر عند الإقتباس

أضف تعليق