أوضح الشيخ محمد بشار الفيضي، الناطق الرسمي باسم هيأة علماء المسلمين في العراق بأن ما حدث يعبر عن حجم الغضب المتنامي ضد الاحتلال وأذنابه في العراق وضد اتفاقية الإذعان
التي كان يستعد بوش والمالكي لإمضائها بالأحرف الأولى قبل أن يقف صحفي ومثقف عراقي ليعبر بصدق عن الموقف الحقيقي للشعب العراقي من هذه الحرب وأقطابها.
ودعا الدكتور الفيضي إلى إطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي دون أي قيد أو شرط وطالب قبلها بالمحافظة على سلامته الجسدية خاصة وأن معاملته في القاعة لم تكن إنسانية فمن العيب والعار أن يضرب صحفي بتلك الطريقة أمام مرآى ومسمع من المالكي وسيده لأنه عبر عن رأيه بطريقة ليست غريبة عن الأعراف الغربية.
وذكر بأن ما قام به الزيدي يعبر أيضا على أن الشعب العراقي بكل طوائفه يرفض الاحتلال و هو ما يؤكد ما قلناه دائما من أن المتهم هم الساسة، سواء كانوا شيعة أو أكرادا أو سنة.
وانتهى الشيخ محمد بشار الفيضي إلى أن الضرب بالحذاء يعبر عن أعلى درجات الإهانة، كما يعبر عن أقصى درجات الغضب.
ص
الشيخ الفيضي:فعل منتظر يعبر عن حجم الغضب المتنامي ضد الاحتلال وأذنابه في العراق وضد الاتفاقية
