هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمة ليبية تمنح الصحافي راشق الحذاء على بوش جائزة الشجاعة
منظمة ليبية تمنح الصحافي راشق الحذاء على بوش جائزة الشجاعة منظمة ليبية تمنح الصحافي راشق الحذاء على بوش جائزة الشجاعة

منظمة ليبية تمنح الصحافي راشق الحذاء على بوش جائزة الشجاعة

قررت جماعة ليبية ترأسها ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي منح الصحافي العراقي الذي ألقى بفردتي حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش جائزة الشجاعة اليوم الاثنين. ودعت جماعة (واعتصموا) الخيرية حكومة المالكي إلى الافراج عن الصحافي منتظر الزيدي بعد اعتقاله يوم أمس الأحد بسبب إلقائه الحذاء على بوش، ووصفه إياه بأنه كلب.

وقالت الجماعة التي ترأسها عائشة القذافي في بيان: الجماعة قررت منح منتظر الزيدي جائزة الشجاعة؛ لأن ما فعله يمثل انتصارًا لحقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت الجماعة أن السلطات الحكومية في العراق عليها أن تكرم الزيدي على ما فعله بدلاً من أن تعتقله وتعاقبه.

وعارضت عائشة القذافي التي درست القانون الغزو الأمريكي للعراق بشدة، وعرضت الدفاع عن صدام حسين بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الأمريكية في نهاية عام 2003.

قناة البغدادية تطالب السلطات بإطلاق سراح الصحافي منتظر

وفي سياق متصل قال جهاد الربيعي أحد العاملين في قناة البغدادية: منتظر وطني متشدد، وكان يخطط منذ أشهر لفعلته التي أدانتها حكومة المالكي، وهذا التصرف الذي بدر من منتظر هو تصرف شخصي يعبر عن نفسه فقط، وليس عن توجه القناة.

وأوضح مصدر في القناة أن منتظر توعد قبل حوالي سبعة أشهر أمام عدد من الصحافيين بأن يلقي حذاءه على رأس بوش إذا سنحت له الفرصة بحضور مؤتمر للرئيس بوش إلا أن الآخرين اعتبروه مجرد كلام ليس أكثر.

وطالبت قناة البغدادية التي تبث برامجها من مصر السلطات الحكومية في العراق بإطلاق سراح مراسلها الذي رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه مساء الاحد.

200 محام عربي وأجنبي يستعدون للدفاع عن منتظر الزيدي

وفي عمان أعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن نحو 200 محام عربي وأجنبي أظهروا استعدادهم للدفاع عن الصحافي العراقي.

وقال ضرغام شقيق منتظر (32 عامًا): منتظر عصبي المزاج خصوصًا عند وقوع أعمال عنف ومقتل عراقيين، لكنه يهدأ بسرعة، وكذلك فيما يتعلق بالعمل.

من جانبها اكدت والدة الصحافي من خلف الستار أن منتظر كان يتمنى أن يضرب بوش بالحذاء، وفعلاً حقق ما كان يحلم به.


وكالات

أضف تعليق