أعرب الشارع الأمريكي عن صدمته البالغة عقب إلقاء أحد الصحافيين العراقيين فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش مساء أمس الاحد خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الرابعة نوري المالكي.
وعلى الرغم من أن قطاعًا من المواطنين الأمريكيين أكدوا أنهم يشعرون باستياء وذهول بسبب ما حدث الا ان العديد من الأمريكيين الذين كانوا يعارضون شن الحرب على العراق أبدوا سعادتهم لضرب الرئيس الأمريكي بالحذاء.
وسارع الحزب الديمقراطي إلى اعتبار هذا الموقف دليلاً جديدًا على الفشل الذريع الذي منيت به سياسات الإدارة الأمريكية الجمهورية في احتلال العراق.
وأكدت صحيفة واشنطن بوست أن إلقاء الحذاء على الرئيس الأمريكي بوش ينقل إهانة بالغة لا يمكن تصور ما هو أشد منها، فيما اعتبرت صحيفة الجارديان أن قذف الحذاء في وجه الشخص يعتبر في الثقافة العربية إهانة كبيرة.
الصحافيون الفلسطينيون يتبادلون الفكاهات بشأن الحادث:
وفي السياق نفسه تناقل الصحافيون الفلسطينيون صباح الاثنين رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة بشأن الحادث، وجاء في إحدى الرسائل التي أرسلت عبر الهاتف النقال (الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور إلى البيت الأبيض يوم الجمعة بدون أحذية).
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة المقبل في البيت الأبيض.
ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول (مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية).
وقالت رسالة أخرى: (الأجهزة الأمنية تداهم مصانع الأحذية بالخليل - في الضفة الغربية - بعد اكتشاف مخزن للأحذية في نقابة الصحافيين، والطوباسي نقيب الصحافيين ينفي علاقة النقابة بالمخزن).
وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي (29 عامًا) قد قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المالكي من دون أن يصيبه. وقام كذلك بشتم بوش قائلا (هذه قبلة الوداع يا كلب).
وكالات
ومعارضو الاحتلال يبدون سعادتهم.. صدمة بالغة في الشارع الأمريكي بعد قذف بوش بالحذاء العراقي
