هيئة علماء المسلمين في العراق

البغدادية تطالب بإطلاق سراح قاذف الحذاء ومائة محام يتطوعون للدفاع عنه
البغدادية تطالب بإطلاق سراح قاذف الحذاء ومائة محام يتطوعون للدفاع عنه البغدادية تطالب بإطلاق سراح قاذف الحذاء ومائة محام يتطوعون للدفاع عنه

البغدادية تطالب بإطلاق سراح قاذف الحذاء ومائة محام يتطوعون للدفاع عنه

طالبت قناة البغدادية الفضائية العراقية بالإفراج الفوري عن مراسلها منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه خلال مشاركته بمؤتمر صحفي عقده بوش والمالكي مساء أمس الاحد، وتزامن ذلك مع إعلان مائة محام عربي استعداداهم للدفاع عن البطل العراقي.

وقالت القناة في بيان بثته أمس إنها تطالب السلطات الحكومية بالإفراج الفوري عن مراسلها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية العراقيين بها، حسب قول البيان.

وطالبت القناة المؤسسات الصحفية والإعلامية العالمية والعربية والعراقية بالتضامن مع الزيدي للإفراج عنه.

وكان الزيدي قد قذف فردتي حذائه على الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الرابعة نوري المالكي وهو يردد (هذه قبلة الوداع يا كلب).

من جانبه أعرب أحد أبرز محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن مساندته للصحفي العراقي، مشيرًا إلى أن اتحاد الصحفيين العرب يدرس توكيل 100 محام عن الصحفي. وطالب بالإفراج عن الصحفي، رافضًا القبض عليه أو تعريضه للتعذيب جراء اتخاذ موقف من الاحتلال الأمريكي للعراق.

بدوره أعلن الدكتور فراس الجبوري أستاذ القانون الدولي تشكيل لجنة مكونة من مائة محام تتبنى الدفاع عن الصحفي منتظر الزيدي الذي وصفه بانه بطل عربي لم يرتكب أية جريمة الا انه يقاوم، وقال ان القانون الدولي يحميه، وانه يعتبر في نظر القانون أسير حرب.

وقال الجبوري نعرف جيدا أنهم سوف يقومون باعتقاله وتعذيبه، ولا نستبعد أن نسمع خلال ساعات وفاته بأزمة قلبية أو ما شابه ذلك.

وأضاف: قمنا فورا بتشكيل جبهة من المحامين الدوليين تضم مائة محام كل دورها وهدفها المطالبة بالحفاظ على سلامه منتظر الصحية ومعاملته معاملة أسير حرب.

وحدثت واقعة ضرب بوش بالحذاء خلال المؤتمر الصحافي الذي كان يعقده مع رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي.

وصرخ منتظر الزيدي شاتما الرئيس الأمريكي بالعربية، قائلا: هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب، ورماه بالحذاء الأول. وعندما لم يصبه بالحذاء الأول؛ لأن بوش خفض رأسه، بادره الزيدي بالحذاء الثاني قائلا: وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق، وأصابت هذه الفردة العلم الأمريكي.

وقام عناصر الحماية بالسيطرة على الصحفي، واقتادوه إلى خارج القاعة، بينما كان الأخير يهتف بأعلى صوته ضد بوش.

وقال صحفيون حضروا المؤتمر الصحفي انهم لاحظوا وجود آثار دماء في المكان الذي اقتيد منه الزيدي على ايدي عناصر الأمن.


وكالات

ي

أضف تعليق