هيئة علماء المسلمين في العراق

عائلة الزيدي: ممارسات الجنود الأمريكان دفعت منتظر لرمي الحذاء على بوش
عائلة الزيدي: ممارسات الجنود الأمريكان دفعت منتظر لرمي الحذاء على بوش عائلة الزيدي: ممارسات الجنود الأمريكان دفعت منتظر لرمي الحذاء على بوش

عائلة الزيدي: ممارسات الجنود الأمريكان دفعت منتظر لرمي الحذاء على بوش

عدت عائلة الصحفي منتظر الزيدي، الاثنين، أن ممارسات جنود الاحتلال الأمريكي هي التي دفعته لرمي الحذاء على بوش، وطالبت بالإفراج الفوري عن ولدها المعتقل منذ مساء أمس (الأحد)، في حين قال مدير أخبار فضائية البغدادية إن أي محاولة للإساءة إلى الزيدي هي رجوع لسياسية تكميم الأفواه والوقوف بوجه الحريات الصحفية والعامة. وقالت أم هناء شقيقة الصحفي منتظر الزيدي الذي قام برمي فردتا حذائه صوب جورج بوش مساء أمس (الأحد) خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نوري المالكي في "المنطقة الخضراء" ببغداد. في اتصال هاتفي إن العائلة “لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر أو مكان احتجازه ونحاول بشتى الوسائل والطرق ذلك لكن دون جدوى”، وذكرت أن “الممارسات السافرة للجنود الأمريكان هي التي دفعته لرمي الحذاء على الرئيس بوش”.

من جانبه جدد جودت العسافي مدير أخبار فضائية البغدادية مطالبة القناة بضرورة “الإسراع باطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي”، عادا أن “ما قام به الزيدي من تصرف هو اجرء طبيعي ويندرج في إطار الممارسات الديمقراطية التي يجب أن تكون متاحة في العراق الجديد”.

وأعرب العسافي  عن اعتقاده أن “أي محاولة للإساءة إلى منتسبنا منتظر الزيدي هي رجوع لسياسية تكميم الأفواه والوقوف بوجه الحريات الصحفية والعامة”، داعيا جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية في العراق والعالم “للوقوف إلى جانب الصحفي الزيدي والحيلولة دون إلحاق الأذى به وبمستقبله المهني”.

وبينت ام هناء أن شقيقها منتظر “من مواليد 15 كانون الثاني يناير 1979 ويسكن لوحده في شقة في شارع الرشيد بالقرب من اخوانه الذين يسكنون على مقربة من مكان سكنه”، مشيرة إلى أنه “غير متزوج وخريج كلية الإعلام”.

وبشأن الدوافع الذي تقف وراء الحادثة قالت ام هناء “لعل ما يشاهده منتظر بحكم عملة الميداني كصحفي من اعتداءات سافرة تمارس بحق العراقيين من قبل الجنود الأمريكان هي خير دافع لقيام منتظر برمي الحذاء على الرئيس الأمريكي جورج بوش”.

وأضافت أن “ما ترتكبه القوات الأمريكية يوميا بحق العراقيين يشكل إساءة كبيرة لا يمكن لأي عراقي تحملها أو السكوت عليها سواء كان منتظر أو غيره”.

وأوضحت أن منتظر “مستقل بافكاره السياسية ولا ينتمي لأي جهة سياسية”، منوهة إلى أن ما حدث “هو تصرف فطري وليس وراءه دوافع أو غايات سياسية”.

واستطردت أن لمنتظر “ثلاثة أخوة وأربع أخوات”، وأردفت انه “يعيل أغلب أفراد هذه العائلة بعد أن توفي أبوينها”، مبينة أن “عائلة منتظر بأمس الحاجة لتواجده بينها”.

وخلصت ام هناء إلى القول إن العائلة “تخشى كثيرا على حياة ابنها المحتجز وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي”، مبينة أن العائلة “تتصل بهاتفه الخلوي الذي لا يزال عاملا لكن لا أحد يجيب على اتصالاتنا”.

وكالات
ص

أضف تعليق