توجهت قافلة إمدادات لقوات الاحتلال في أفغانستان مكونة من 160 شاحنة إلى أفغانستان اليوم عبر الحدود الباكستانية تحت حراسة مشددة وذلك بعد أسبوع من التوقف وسط مخاوف من تعرضها لهجمات من المسلحين.وقال مسؤول في معبر خيبر الحدودي للصحفيين: إن القافلة التي توجهت
عبر معبر خيبر الحدودي القبلي وتحمل قمحًا وصهاريج نفط يحرسها 70 عربة عسكرية. بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
وأضاف أنه تم نشر نحو 300 من رجال الأمن في نقاط ومراكز مختلفة في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية, مضيفًا أن 50 شاحنة أخرى محملة بالمؤن والإمدادات ستتوجه لاحقًا اليوم إلى أفغانستان.
واستؤنفت عمليات نقل المؤن إلى قوات الناتو من معبر خيبر الحدودي بعد توقفها لمدة أسبوع كامل بسبب الأوضاع الأمنية السيئة في المنطقة.
ويستهدف مقاتلو طالبان الشاحنات منذ الأسبوعين الماضيين في بيشاور عاصمة الإقليم الشمالي الغربي الحدودي بالصواريخ, ما أسفر عن تدمير أكثر من 300 شاحنة.
الناتو يبحث عن خطوط إمداد بديلة:
وكان قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان قد صرح أمس الأحد بأن الحلف يجري مباحثات مع الدول المجاورة لأفغانستان من الشمال بشأن السماح بنقل مزيد من الإمدادات عبر أراضيها إلى قواته.
وقال الجنرال ديفيد مكيرنان قائد القوات التي يقودها الحلف في أفغانستان في مؤتمر صحفي "هناك بالتأكيد محادثات سياسية جارية بين الحلف وبعض الدول لزيادة كميات الإمدادات القادمة من الطرق السريعة في الجانب الشمالي من أفغانستان... معظم إمداداتنا من الوقود تأتي في الواقع من الشمال".
وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون في واشنطن إن الهجمات على الإمدادات في باكستان تقع خارج متناول القوات الأمريكية وقوات حلف الأطلسي وأصبحت أوسع نطاقاً مع وصول المسلحين الذين طردهم الجيش الباكستاني من منطقة باجور.
وأضاف مكيرنان: "أعتقد كقائد عسكري أن من المهم للغاية وجود خطوط إمداد متعددة لكنني أقول أيضًا: إن هذا مهم للغاية كذلك بالنسبة للمصالح الاقتصادية لأفغانستان في المستقبل".
وكالات
ص
قافلة إمدادات لقوات الاحتلال تتوجه إلى أفغانستان وسط حراسة مشددة
