رفعت جمعية حقوقية عراقية 200 دعوى قضائية أمام محاكم في الولايات المتحدة ضد وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفلد وشركات أمنية أمريكية لدورهم في تعذيب عراقيين \"بشكل ممنهج\".
وقال علي القيسي، رئيس "جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأمريكي في العراق"، اليوم الاثنين: إن "الجمعية رفعت 200 دعوى قضائية ضد مسئولين وشركات أمنية أمريكية تحملهم من خلالها مسئولية وقوع تعذيب في المعتقلات الأمريكية في العراق".
واوضح القيسي وهو عراقي مقيم في عمان، "رفعنا دعاوى ضد رامسفلد وشركات أمنية أمريكية عاملة في العراق وقد قبل القضاء الفدرالي 30 دعوى منها حتى الآن".
وأشار إلى أن "الدعاوى رفعت في ولايات فيرجينيا وميشيجن وميريلاند ضد شركات أمنية أمريكية تدير سجونًا أمريكية ومهمتها انتزاع معلومات من السجناء وتقديمها إلى جهات حكومية أمريكية" وفق وكالة فرانس برس.
مجلس الشيوخ يحمل رامسفيلد المسئولية:
وحمَّل تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الخميس، دونالد رامسفلد ومسئولين آخرين في إدارة جورج بوش، المسئولية عن تعذيب معتقلين في السجون الأمريكية.
وجاء في التقرير أن "موافقة رامسفلد على اللجوء إلى تقنيات استجواب شديدة في قاعدة جوانتانامو (كوبا) كانت سببًا مباشرًا لتعرض معتقلين هناك لمعاملة سيئة (...) وساهمت في استخدام تقنيات تؤدي إلى معاملة سيئة (...) في العراق وأفغانستان".
التعذيب جرى بشكل ممنهج ومنظم:
ويؤكد القيسي أن "التعذيب لم يكن يتم كانفعالات فردية من قبل الجنود الأمريكيين بل كان عملا ممنهجا ومنظما ويجب أن يتم معاقبة المسئولين عنه وتعويض المتضررين والمعذبين عن الضرر المادي والمعنوي".
وكان القيسي قد اعتُقل لمدة ستة أشهر تقريبًا في معتقل أبو غريب في العراق بعد إلقاء القبض عليه في 18 أكتوبر 2003.
ولم يوضح القيسي سبب اعتقاله لكنه قال "هم لا يحتاجون لسبب لاعتقالك في العراق وتم الإفراج عني لاحقًا ضمن ما يسمى الاعتقالات الخاطئة".
وأكد: "تعرضت للتعذيب بالصعق للكهرباء والتعرية والضرب وإجبارنا على الاستماع لأصوات عالية وإيذائنا في أماكن حساسة".
وكالات
ص
200 دعوى ضد \"رامسفلد\" وشركات أمنية لدورها بتعذيب عراقيين
