هيئة علماء المسلمين في العراق

حذاء الصحفي منتظر الزيدي والوداع الاخير لبوش الصغير
حذاء الصحفي منتظر الزيدي والوداع الاخير لبوش الصغير حذاء الصحفي منتظر الزيدي والوداع الاخير لبوش الصغير

حذاء الصحفي منتظر الزيدي والوداع الاخير لبوش الصغير

لم يكن اقدام الصحفي العراقي الشاب منتظر الزيدي على رشق رئيس الادارة الأميركية بوش الصغير بحذائه اثناء مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأحد ببغداد مع رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي الا تعبيرا واضحا عن رفض العراقيين الشديد للاحتلال البغيض الذي قاده هذا المجرم ضد العراق في اذار عام 2003 .
واكدت المصادر الصحفية التي حضرت هذا المشهد البطولي والشجاع ان الزيدي الذي يبلغ من العمر 28 سنة لم يكن ينتظر من هذا العمل الجريء شهرة ولا كسبا ماديا .. فمغامرته برشق بوش بحذائه كانت قد تؤدي الى مقتله على الفور في قاعة تعج بحراس بوش ومضيفه المالكي الذين قفزوا فور الحادثة واعتقلوا هذا الصحفي الشريف وسحبوه خارج القاعة وهو يقاوم ويصرخ باعلى صوته ـ هذه قبلة الوداع  يا كلب ـ  و ـ ثأرا للعراقيين ـ .
واوضحت المصادر انه بالرغم من ان الزيدي قد يتعرض الى محاكمة قاسية او يصبح مفقودا الى الابد الا انه سجل اسمه في التاريخ بموقف ايده على الفور زميلين له تم اعتقالهما ايضا بعد الاشادة بفعلته فيما تهافت عشرات المدونين والمعلقين بعد وقت قصير من بث هذا الخبر على مواقع الانترنت المختلفة معلنين اعجابهم بموقف هذا الصحفي الذي وصفوه بانه ـ واحد من اشرف أبناء العراق المحتل ـ .
واشارت الى ان احد المعلقين على موقع عراقي طالب بتكريم الزيدي بينما اقترح أخر طرح الحذاء الذي استهدف بوش في المزاد ، فيما اقترح آخر ان يفتح المزاد على هذا الحذاء ب  100 الف دولار ..موضحة ان حذاء الزيدي الذي أخطأ هدفه طاش فوق رأس بوش الذي ابتسم بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
الجدير بالذكر ان منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية التي تبث من مصر كان قد اختطف من قبل مسلحين مجهولين في التاسع عشر من تشرين الثاني عام  2007 ثم اطلق سراحه بعد ثلاثة أيام.
وكان بوش قد وصل الى بغداد في وقت سابق اليوم الاحد والتقى فور وصوله عددا من المسؤولين في الحكومة الحالية ومن المقرر ان يوقع اتفاقية الاذعان قبل أن يغادر منصبه في العشرين من الشهر المقبل .
لقد دخل الصحفي المغوار منتظر الزيدي اليوم بهذا العمل الشجاع تاريخ العراق من اوسع ابوابه بعد ان سطر ملحمة قل نظيرها ضد طاغية العصر بوش الصغير قبل ان يغادر البيت الابيض غير مأسوف عليه وسيظل حذاء الزيدي الذي ودع به بوش شاهدا على ما اقترفه هذا المجرم من انتهاكات صارخة وجرائم بشعة ضد ابناء هذا البلد الجريح . 
ميدل ايست اونلاين +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق