هيئة علماء المسلمين في العراق

تدمير 200 شاحنة إمدادات للناتو في باكستان
تدمير 200 شاحنة إمدادات للناتو في باكستان تدمير 200 شاحنة إمدادات للناتو في باكستان

تدمير 200 شاحنة إمدادات للناتو في باكستان

شن مسلحون في مدينة بيشاور الباكستانية هجوماً هو الخامس من نوعه، استهدف باحة لتجمّع الشاحنات الخاصة بخطوط تموين قوات حلف شمالي الأطلسي \"ناتو،\" مما أسفر عن تدمير عدد من تلك الشاحنات ليصل عدد الشاحنات المدمرة إلى أكثر من 200 شاحنة. وتمّ الهجوم من خلال رمي ثلاث أو أربع قنابل على الباحة، مما أدى إلى اندلاع حريق تسبب بتدمير خمسة آليات، بينها ثلاث شاحنات على الأقل.

وكانت مجموعات مسلحة قد أضرمت النار في عشرات الحاويات التابعة لقوات الناتو المحتلة لأفغانستان، بعد هجوم بقذائف الهاون والقنابل اليدوية استهدف ممراً للقوافل في مدينة "بيشاور" فجر الأحد الماضي.

وأعقب ذلك إضرام النار في 50 شاحنة جديدة في وقت مبكر من الاثنين، ليقترب عدد الشاحنات والحاويات والعربات التي أحرقت خلال يومين إلى أكثر من 200 شاحنة.

وتستخدم شركات إمداد قوات حلف شمالي الأطلسي في أفغانستان محطة "فيصلال"، خارج بيشاور، لتخزين حاويات المؤن استعداداً لنقلها براً عبر الحدود إلى داخل أفغانستان.

ولقي رجل أمن مصرعه في الهجوم، في حين أدى الحريق الذي أضرمه المسلحون، إلى جرح شخصين، وتدمير 62 حاوية، وفق كاشف علم، رئيس قوة شرطة "بيشاور."

وكان المسلحون قد شنوا هجوماً مماثلاً على مبنى آخر للشحن أسفر عن تدمير عدد من الشاحنات الأسبوع الماضي.

ومؤخراً، تركزت هجمات المسلحين على شاحنات نقل إمدادات قوات الاحتلال المتواجدة بأفغانستان وتتخذ من باكستان مقرًا لها من بيشاور إلى كابل، وأضرم المهاجمون في إحدى تلك الضربات النار في عشرات من صهاريج نقل النفط أثناء توقفها في منطقة القبائل في أواخر مارس.

وتعد بيشاور عاصمة "إقليم الحدود الشمالية الغربية" المتاخم للحدود الأفغانية، والذي شهد اشتباكات بين السلطات الباكستانية ومقاتلي القاعدة وطالبان.

وقالت مصادر أمريكية إن واشنطن تبحث عن خطوط إمداد بديلة في الوقت الحالي، مشيرة إلى احتمال اللجوء إلى تطبيق الاتفاق غير الرسمي مع أذربيجان، والذي يسمح باستخدام إقليمها ومرافقها لنقل المعدات.

وكالات
ص

أضف تعليق