استنكرت حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" التصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة محمود عباس، والتي شكك فيها بدور الجهات المنظمة لسفن كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واعتبرت حماس ذلك محاولة لإجهاض الجهود الدولية والعربية الرامية لكسر الحصار, وقال فوزي برهوم في تصريح له: "إن تصريحات الرئيس محمود عباس تؤكد على مدى انزعاجه من هذه السفن".
وأضاف المتحدث باسم "حماس" قائلا: إن هذه التصريحات "توضح بما لا يدع مجالاً لشك أن الرئيس محمود عباس جزء من معادلة الحصار المفروض على قطاع غزة".
عباس لا يرغب في فك هذا الحصار
وأكد برهوم أن هذه التصريحات التي نقلها المركز الفلسطيني للإعلام "أوضحت مدى الإحراج الذي سببته هذه السفن للرئيس عباس الذي لا يرغب في فك هذا الحصار، ولا يعمل على فضح المحاصرين والمتآمرين على قطاع غزة أمام الرأي العام العالمي".
وقال إن هذه التصريحات "تعكس حقيقة الأزمة التي سببتها هذه السفن للرئيس عباس بعدما جاءت بوتيرة متتالية لكسر الحصار على قطاع غزة، رغم أن معظم المتضامنين والمشاركين ليسو فلسطينيين ولا مسلمين أو عرب بل من كل أنحاء ومناطق ودول المعمورة".
وختم بالقول: "إن عباس يهدف بتصريحاته هذه إلى إجهاض كل الجهود الدولية والعربية والفلسطينية الرامية لكسر الحصار وفضح الاحتلال وإنهاء معاناة وحصار الشعب الفلسطيني.
"الحملة الأوروبية" تستهجن هجوم عباس على سفن التضامن
في غضون ذلك, استهجنت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بشدة التصريحات التي أدلى بها عباس، معتبرة ذلك "مؤشراً على أنه لا يريد كسر مثل هذا الحصار".
وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة في تصريح له من بروكسيل اليوم: "إن أقوال الرئيس عباس التي تضمن وصف سفن كسر الحصار عن غزة بأنها "لعبة سخيفة اسمها كسر الحصار"، تشير إلى تواطئه في الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وكأنه يطالب وبصورة علنية بمنع مثل هذه التحركات الأوروبية الهادفة للتخفيف عن مليون ونصف المليون إنسان من الشعب الفلسطيني الذي هو رئيسه".
حماس:عباس جزء من معادلة الحصار والحملة الأوروبية تستهجن هجوم عباس على سفن التضامن
