هيئة علماء المسلمين في العراق

قادة امريكيون.. للمرة الثانية في جيل واحد تواجه الولايات المتحدة إمكانية تحقق هزيمة كما في فيتنام
قادة امريكيون.. للمرة الثانية في جيل واحد تواجه الولايات المتحدة إمكانية تحقق هزيمة كما في فيتنام قادة امريكيون.. للمرة الثانية في جيل واحد تواجه الولايات المتحدة إمكانية تحقق هزيمة كما في فيتنام

قادة امريكيون.. للمرة الثانية في جيل واحد تواجه الولايات المتحدة إمكانية تحقق هزيمة كما في فيتنام

تعرض جيش الاحتلال الامريكي وقيادته لاقوى نقد من قبل جنرالات سابقون في امريكا.ففي نقد قوي من قيادة الجيش صدر في مجلة القوات العسكرية لعدد نيسان 2007، كتب (بول ينغلنغ) يقول: للمرة الثانية في جيل واحد، تواجه الولايات المتحدة إمكانية تحقق هزيمة على أيدي "المتمردين". ففي نيسان 1975، هرب جيوش الولايات المتحدة من فييتنام، وتركنا حلفاءنا لـ "مصيرهم" على أيدي شيوعيي فييتنام الشمالية.

وفي سنة 2007، ظروف العراق المتدهورة والخطيرة، والتي تعرض (أملاً متضائلاً) لـ (نصر عسكري) و(التنبؤ) بخطر حرب إقليمية وأكثر دماراً!.

ويقول المحلل العسكري (أوينز) إن هذه (الكوارث العسكرية) لا يمكن أن تُنسب الى (حالات فشل فردية)، ولكن الى أزمة في كامل المؤسسة العسكرية، أي الى هيئات جنرالات أميركا.

لقد كرر جنرالات أميركا أخطاء حربهم في فييتنام. أولاً: لقد فشل الجنرالات الأميركيون خلال تسعينات القرن الماضي في تصور شروط معركة المستقبل، وتحضير قواتهم طبقاً لذلك.

وثانياً: فشل جنرالات أميركا في التخمين الصحيح لأمرين مهمين؛ الوسائل والطرق الضرورية لتحقيق أهداف السياسية قبل بدء الحرب في العراق. وأخيراً: لم يزود الجنرالات الكونغرس وعموم المواطنين الأميركان بتقييمات دقيقة عن طبائع النزاع في العراق.

والحقيقة –كما يقول المحلل العسكري الأميركي الذي خدم 30 سنة في قوات المارينز بضمنها مشاركته في حرب فييتنام لسنتي 1968 و1969- هي أن الجنرال (شينسيكي) فشل هو الآخر في تهيئة الجيش لنوع من الحرب ظهرت ملامحها الحقيقية في العراق مع بدء الغزو في سنة 2003، وبالذات في مواجهة "التمرّد".
ويؤكد المحلل العسكري قوله: وكما لاحظ زميلي في كلية الحرب البحرية (جون غاروفانو) الحالة في العراق بأنها ((تنحدر الى مستوى الأخطاء نفسها في حرب فييتنام، وعرض بدائل واضحة، لتحقيق أهداف السياسية الأميركية من حرب العراق، فإن (شينسيكي) فشل أيضا في إنجازها.

   الهيئة نت     - الملف برس
ص

أضف تعليق