اصدرت الامانة العامة في هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 589 ادانت فيه الهجمة الشرسة على ضباط الجيش العراقي السابق من قبل لواء مغاوير الشرطة في ديالى ، والذي اسفرت عن اعتقال اكثر من 40 ضابطا ،كما دعت القوى الوطنية الى الوقوف بوجه هذه الهجمة
بيان رقم ( 598 )المتعلق بقيام لواء من مغاوير الشرطة باعتقال عشرات من منتسبي الجيش العراقي السابق على مشارف عيد الأضحى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فقد قام اللواء السادس من مغاوير الداخلية ابتداء من مساء الأربعاء المنصرم وحتى الواحدة بعد الظهر من يوم الخميس بحملة اعتقالات واسعة في صفوف ضباط الجيش العراقي السابق طال خلالها ما يقرب من أربعين ضابطا من مختلف الرتب العسكرية، وكانت في مناطق من مدينة بعقوبة مثل حي التحرير وبعقوبة الجديدة وفي المقدادية مثل الحي العصري وحي بلور وقرية برشتة، وغيرها من مناطق المحافظة .
وقد أكد شهود العيان إن أسلوب الاعتقال كان وحشيا ويخلو من الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية، رغم إن في صفوف المعتقلين كبارا في السن، لان معظمهم من الرتب العالية، كما إن الاعتقالات كانت لحسابات طائفية، لان جميع المعتقلين كانوا من طائفة واحدة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الاعتقالات الهمجية، وترى في الاعتداء على هذا الجيش اعتداء على الشعب برمته، تؤكد أنها جاءت معبرة عما يضمره هذا اللواء من الشرطة ومن يقف وراء هذه الحملة من ساسة الحكومة البارزين من حقد دفين تجاه هذا الجيش الوطني، وقد اختاروا مناسبة عيد الأضحى المبارك لهذا الفعل المشين على عادتهم في اختيار مناسبات الفرح للناس لإدخال الحزن على قلوبهم.
إننا ندعو القوى الوطنية كلها، وأبناء شعبنا إلى استنكار هذه الاعتقالات الظالمة، والتعبير بشتى الوسائل المشروعة عن رفضها، والوقوف بكل وفاء إلى جانب هذا الجيش الوفي لوطنه والبار بشعبه.
الأمانة العامة
9 ذو الحجة 1429 هـ
7 / 12/ 2008م
بيان رقم ( 598 )المتعلق بقيام لواء من مغاوير الشرطة باعتقال عشرات من منتسبي الجيش العراقي السابق
