الهيئة نت – 8/9/2005
وجهت هيئة علماء المسلمين رسالة مفتوحة إلى أبناء الشعب العراقي الكريم دعتهم فيها إلى أن يقفوا موقفهم المشرف بوجه (الدستور المؤامرة الكبرى) الذي يخطط لدفعهم إلى هوة الخلاف والتمزق، فهم أبناء التأريخ الناصع والمواقف المشرفة.
جاء ذلك في المؤتمر الذي عقدته الهيئة ظهر الخميس 8/9 في مقرها العام في جامع أم القرى ببغداد وأداره د. عبد السلام الكبيسي مسؤول قسم العلاقات فيها وحضره الشيخ إسماعيل البدري مسؤول قسم الفتوى، وقد غطى المؤتمر عدد من وسائل الإعلام.
وبين د. الكبيسي مطالبة الهيئة في رسالتها المفتوحة المخلصين من رجال السياسة والقانون لكشف البلايا العظام التي تضمنها دستور المؤامرة الكبرى.
كما أوضح مناشدة الهيئة العراقيين أن يطالبوا الجمعية الوطنية لحل نفسها بعد أن تجاوزت وضعها القانوني وحجمها الطبيعي ومررت هذا الدستور الخطير، وأن يعلنوا رفضهم لهذه المؤامرة بكل الوسائل المشروعة، وأن يحذروا خديعة العدو وتضليله الإعلامي وتزويره كما حدث سابقاً، وأن يطالبوا قوات الاحتلال بجدولة انسحابها وتسليم ملف العراق إلى الأمم المتحدة.
وذكر د. الكبيسي بعض الملاحظات والمآخذ القانونية الخطيرة على (دستور المؤامرة الكبرى) الموجودة في فقراته ومنها ما يسمى الديباجة وطريقة تعامله السيئة مع الإسلام دين الغالبية العظمى ونظرته إلى علاقة العراق بمحيطه الإقليمي وعالمه الإسلامي والعربي والفدرالية وعلاقة الأقاليم بالمركز واستخدام مصطلحات غريبة على الدساتير العالمية وتغييب عنصر المواطنة وتقييد العراق بالتزامات دولية ومشكلة توزيع الثروات وغيرها من المآخذ التي يراد من ورائها تمزيق العراق وإيذاء أبنائه وزرع الفتن والخلافات بينهم ومسخ هويتهم العراقية التأريخية الأصيلة.
ويمكنكم الاطلاع على نص الرسالة الكامل وبعض المآخذ الخطيرة على مسودة الدستور على الرابط الآتي:-
الدستور العراقي الجديد
هيئة علماء المسلمين توجه رسالة مفتوحة إلى الشعب العراقي
