اصدر قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحفيا ادان فيه الجريمة النكراء التي اقدمت عليها قوات الاحتلال باعدام المواطن علي حسين امام اهله وذويه واعتقال ابيه وثلاثة من اخوانه
تصريح صحفي
بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي، ورئيس الوزراء الحالي اتفاقية الإذعان بالأحرف الأولى، وتحديدا في الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة أمس قامت قوات الاحتلال الأمريكي بمداهمة دار المواطن (حسين علي) في حي المثنى في مدينة الموصل، وأخرجت المواطن المذكور في باحة الدار، واعدمته رميا بالرصاص إمام أهله وذويه، ثم قامت باعتقال أبيه وثلاثة من إخوانه.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة الشنعاء، فإنها تؤكد إن حوادث الإعدام على أيدي قوات الاحتلال، تكررت بعد الاتفاقية الأمنية المزعومة، فأين الحصانة للشعب العراقي، وأين دور القضاء الذي زعمت الحكومة الحالية، إن العراقيين بعد الاتفاقية سيكونون به بمعزل عن المداهمات العشوائية، فضلا عن القتل والإعدام.
إن صمت الحكومة الحالية على هذا النوع من الجرائم ليس إخلالا بالالتزامات التي قطعتها للشعب، فهذا ديدنها، ولكنه تأكيد واضح على أنها لا تعدو إن تكون أداة أمينة لتنفيذ أجندة الاحتلال، بما في ذلك ممارسة الكذب والتضليل على الشعب من اجل إرضاء أسيادها، على حساب كرامته وأمنه واستقراره.
قسم الثقافة والإعلام
17 ذو الحجة 1429 هـ
15 / 12 / 2008 م
تصريح صحفي بخصوص اعدام المواطن (حسين علي ) أمام أهله واعتقال أبيه وثلاثة من إخوانه
