هيئة علماء المسلمين في العراق

مخزن في مطار بغداد الدولي يتحول الى سجن يضم الف عامل اسيوي وافريقي غررت بهم شركة كويتية
مخزن في مطار بغداد الدولي يتحول الى سجن يضم الف عامل اسيوي وافريقي غررت بهم شركة كويتية مخزن في مطار بغداد الدولي يتحول الى سجن يضم الف عامل اسيوي وافريقي غررت بهم شركة كويتية

مخزن في مطار بغداد الدولي يتحول الى سجن يضم الف عامل اسيوي وافريقي غررت بهم شركة كويتية

تحوّل مخزن مهجور في مطار بغداد الدولي غرب العاصمة إلى مسرح يجسّد مأساة عمّال فقراء من آسيا وأفريقيا وجدوا أنفسهم محاصرين بلا أمل بسبب الاتجار بهم. وكشفت شبكة ( سي . أن . ان ) الاخبارية في تقرير لها نشر اليوم النقاب عن ان العمال الفقراء يتواجدون في هذا المخزن منذ شهور طويلة حيث ينام كلّ أربعة على سرير واحد دون غذاء ولا أموال بعد أن جلبتهم شركة كويتية إلى هذا البلد الذي يعاني منذ نحو ست سنوات من اسوأ احتلال عرفه التاريخ الحديث .. مشيرة الى هؤلاء العمال وقعوا عقود عمل لمصلحة شركة أمنية متعاقدة مع وزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون ) ليتفاجأوا ساعة وصولهم أنّه لا وجود لتلك الوظائف.
وقالت الشبكة ان من جلب هؤلاء العمال اليائسين إلى العراق وهم من الهند وبنغلاديش والنيبال وسريلانكا وأوغندا ابلغهم بأنّ الوظائف بانتظارهم مع شركة تدعى ( KBR ) المتعاقدة مع البنتاغون عبر شركة كويتية تدعى "نجلاء لخدمات التموين " .. موضحة ان الجهة التي جلبتهم 
تلقت مبالغ تتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف دولار من كلّ واحد من هؤلاء العمّال ما دفع الكثير منهم إلى بيع مزارعهم وممتلكاتهم من أجل الفوز بالحظّ الموعود !!! لكنه بمجرد وصولهم إلى بغداد وضعت شركة "نجلاء الكويتية" 1000 منهم في مخازن بالمطار ( 600 ) منهم في مخزن واحد، يحاصرهم حراس أمن يحملون البنادق صوبهم وداخل تلك المخازن توجد حمامات ولكنها غير صالحة للاستخدام وهذا وحده يلخص الظروف السيئة التي تركوا فيها هؤلاء العمال يواجهون مصيرهم البائس .
واضافت الشبكة ان هؤلاء العمال بعد أن طرحوا أسئلة حول تأشيراتهم ووضعهم القانوني في العراق، وبعد أن عبّر الكثير منهم عن رغبته في العودة الى بلاده أو من المكان الذي جاء منه واجهوا الحقيقة المرة وهي عدم توفر ألاموال حتى لإطعام أفواههم الجائعة.. موضحة انه كلما حاولوا الاحتجاج قام حراسهم بأطلاق النار فوق رؤوسهم بهدف احباط تلك المحاولة .
ونقلت شبكة ( سي . أن . أن ) عن عدد من العمال الأوغنديين قولهم إنّ ( الشرطة العراقية ) قيّدتهم واعتدت عليهم بالضرب .. مشيرة الى انه في الوقت الذي كان فيه هؤلاء العمال يتحدثون لكاميرتها تقدّم شخص يتولى مسؤوليتهم وهدّدهم بإغلاق المخزن الذي يؤيهم وتركهم خارجه إذا رفضوا الدخول اليه في غضون دقيقتين فقط .
وفي هذا السياق أيضا قالت الشبكة في تقريرها ان هناك عمّال أجانب آخرون يعانون من وضع مشابه لكنه خارج مطار بغداد الدولي بعد أن تخلى عنهم من جلبهم الى العراق .. موضحة ان هؤلاء يعيشون على ما يجود به عليهم زملاؤهم العراقيون بعد أن تقطعت بهم اسبل وتوارى من جلبهم عن الأنظار .
ونسبت الى عدد منهم القول أنّ هناك بارقة أمل تبدو أمامهم بعد أن اتصل بهم موظفون تابعون للأمم المتحدة حيث وعدوهم بايجاد حل لمشكلتهم .
وازاء ما تقدم يتكشف للقاصي والداني وضوح المخططات والمؤامرات الدنيئة التي تحيكها الادارة الامريكية والدول التي تسير في ركبها منذ ان دنست ارض الرافدين بهدف السيطرة على هذا البلد والاستحواذ على مقدراته ونهب ثروات ابنائه بعد ان قتلت مئات الالاف منهم وتسببت في تشريد وتهجير الملايين خارجه ليصبح العراق الذي يمتلك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم كالحمار يحمل اسفارا . 
C . N . N  +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق