قالت النائبة عن الكتلة الصدرية مها الدوري: ان بعض الذين ايدوا الاتفاقية الامنية مع امريكا قبلوا بها لخوفهم على مناصبهم وامتيازاتهم؛ لانهم يدركون ان بقاءهم في السلطة لا يستمر الا بوجود المحتل.
واضافت الدوري ان أمريكا لا عهد ولا ميثاق لها، وان النسخة العربية فيها الكثير من التأويلات التي تخدم مصالح المحتل، فكيف بالنسخة الانكليزية التي يقال ان فيها الكثير من ذلك وقد ظهرت بعد مصادقة مجلس النواب على الاتفاقية؟!.
ووصفت الدوري ما يسمى "ورقة الاصلاح السياسي" بانها ليست صفقة لتقويم العملية السياسية، بل لخدمة المصالح الشخصية والفئوية.
الهيئة نت
ي
أمريكا لا عهد لها.. برلمانية: بعض الموافقين على الاتفاقية قبلوا بها لخوفهم على مناصبهم وامتيازاتهم
