أرجأ البرلمان الأوروبي التصويت المقرر على تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني \"إسرائيل\" بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين في قطاع غزة. وقالت مجموعة اليسار الوحدوي الأوروبي في بيان لها:
إن هذا القرار إشارة واضحة، نريد أن نقول من خلاها نعم لتحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، وإنما على أساس موقفها حيال عملية السلام.
كما أوضحت الاشتراكية فيرونيك دو كيسر أن حصار غزة البعيد عن إضعاف حماس يزيد من "راديكاليتها" - حسب تعبيرها -، ويسبب آلاما لا يمكن التساهل حيالها لأبرياء.
وأشارت دو كيسر إلى أن هذا القرار إشارة إيجابية حيال "إسرائيل"، لكن الفرصة السياسية الحالية أرغمتنا على إرجاء التصويت نظرا إلى تفاقم الوضع في غزة.
وكانت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي قد أوصت - مع ذلك - البرلمان بدعم اقتراح الدول الـ27 في الاتحاد بالسماح لـ"إسرائيل" بالمشاركة في غالبية برامج الاتحاد.
وفي رام الله رحب سلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية بقرار الإرجاء، معتبرا أن البرلمان الأوروبي في هذا الموقف يعبر عن الالتزام بالقانون الدولي والحرص على مستقبل ومضمون الحل القائم على إقامة دولتين على حدود عام 1967.
ورأى أن مثل هذه التسوية تتعرض لخطر حقيقي بفعل تصعيد "إسرائيل" أنشطتها الاستيطانية مناقضة بذلك قواعد القانون الدولي وعملية السلام واستحقاقات خطة خارطة الطريق.
وذكر فياض بالانتهاكات "الإسرائيلية" المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة الحصار المفروض على قطاع غزة.
وكالات
ي
إرجاء تصويت أوروبي لتعزيز العلاقات مع الكيان الصهيوني بسبب حصار غزة
