هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (55) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 24/11/2008 ولغاية 1/12/2008
التقرير الإسبوعي (55) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 24/11/2008 ولغاية 1/12/2008 التقرير الإسبوعي (55) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 24/11/2008 ولغاية 1/12/2008

التقرير الإسبوعي (55) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 24/11/2008 ولغاية 1/12/2008

المشهد الأمني والسياسي أكدت الحكومة البريطانية قرب توقيعها اتفاقية شاملة مع حكومة المالكي شبيهة بالاتفاقية التي وقعت مع الإدارة الامريكية بهدف تحديد وضع قوات الاحتلال البريطانية في العراق بعد انتهاء التفويض الذي منحه مجلس الأمن لها نهاية الشهر الحالي .. موضحة ان هناك توجه لسحب معظم القوات البريطانية البالغ عددها 4100 جنديا والابقاء على عدد محدود منهم بحجة تدريب القوات الحكومية.
ونقلت مصادر صحفية عن المتحدث باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس قوله ان بلاده توشك ان تنتهي من مفاوضات مع نظيرتها العراقية لإبرام اتفاقية ثنائية مشابهة لاتفاقية العراق مع امدريكا مع وجود عناصر خاصة ونقاط تفصيلية عديدة.. مشيرا الى ان بغداد ولندن ستنهيان المفاوضات بشأن هذه الاتفاقية خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جهته أكد محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي استفحال التغلغل الإيراني في العراق بصورة عامة والجنوب على وجه الخصوص .
وقال في لقاء اجرته معه جريدة العرب اليوم الأردنية الصادرة أمس الإثنين 1/12 ان "النفوذ الايراني موجود ويبدأ من الائتلاف الحاكم حيث لا يختلف اثنان على أن هذا الائتلاف يسيطر عليه السفير الايراني وأن حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الأعلى توجههما طهران".. مشيرا الى ان المشكلة الحقيقية التى يواجهها اهل البصرة هي أن البعثة البريطانية بالمحافظة تدعم هذا النفوذ, من خلال دعمها لقيادات حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الأعلى.
وعلى صعيد الوضع الأمني في المحافظة أفاد مصدر في الشرطة الحكومية أن قوة عسكرية مشتركة من القوات البريطانية والقوات الحكومية اقتحمت مساء الاحد الماضي 30/11 منزل ضابطً في الاستخبارات العسكرية السابقة في منطقة الجمعيات غرب مدينة البصرة واطلقت عليه النار فاردته قتيلا في المكان .
كما ذكر مصدر في مجلس محافظة البصرة أن تبادلا لإطلاق النار دار ظهر أمس الاول الاثنين بين عناصر من الجيش الحكومي وحراس المجلس داخل المبنى بعد مشادة كلامية إثر منع الحرس لعناصر الجيش من الدخول بكامل أسلحتهم إلى المبنى .. مشيرا إلى عدم وقوع إصابات بين الطرفين.
الى ذلك قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان في ثلاثة حوادث منفصلة وقعت الاحد الماضي 30/11 في مدينة البصرة .
وأوضح مصدر في الشرطة الحكومية ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على مواطن في المنطقة الصناعية بقضاء الزبير فاردوه قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار دون معرفة اسباب او دوافع ذلك كما قتلت امرأتان فجر اليوم نفسه في حادثين منفصلين غربي البصرة حيث وقع الحادث الاول في منطقة الحيانية عندما اطلق احد الاشخاص النار على امه وقتلها في الحال  بينما وقع الحادث الثاني في منطقة الامن الداخلي عندما قتلت امرأة على يد احد اقارب زوجها ولم يبين المصدر الاسباب الحقيقية وراء هذين الحادثين .
كما أفاد مصدر مسؤول في قوات شرطة المحافظة بأن مفارز من شرطة النجدة عثرت صباح الاثنين الماضي على جثة المواطن محمد مطير غانم الذي قتل رمياً بالرصاص في منطقة العباسية وسط المدينة .. مشيرا الى أن الجناة سرقوا سيارة الضحية بعد ان اطلقوا عليه ثلاث رصاصات اردته قتيلا بالمكان .
من جهة أخرى تبادلت حكومة المالكي والحكومة الإيرانية عند مخفر الشلامجة الحدودي رفات 241 جنديا كانوا قد قتلوا في الحرب التي دارت بين البلدين في ثمانينات القرن الماضي واستمرت ثماني سنوات حيث لم يتم التعرف الا على 34 جثة فقط  .
وأفاد بيان اصدرته الجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الخصوص بان السلطات الايرانية سلمت الجانب العراقي رفات مائتي شهيد عراقي مقابل استلامها رفات 41 قتيل ايراني.
وعلى صعيد الأسواق التجارية في البصرة الفيحاء لا يزال سوق الجملة في البصرة او سوق «الخضارة» كما يطلق عليها، مليئة ببضائع منتهية الصلاحية، او مواد غذائية غير مطابقة للمواصفات الصحية. وعلى الرغم من اصرار التجار على ان المسؤولية الأساسية تقع على عاتق المشرفين على المنافذ الحدودية التي تسمح بدخول هذه السلع، لكن احدهم قال متهكما: «عما تتحدثون ؟ إن فرق الرقابة الصحية التي كانت تنتشر في السوق منذ عقود غابت بعد عام 2003».
وأضاف التاجر وميض ان «آخر فرقة للرقابة الصحية دخلت سوق الخضارة عام 2003 وبعد ذلك اصبحت السوق مفتوحة على كل الجهات المحلية والدولية».. مكررا أكثر من مرة أنه لا رقيب ولا حسيب في السوق حيث ان بعض السلع تصل إلى السوق بعد أكثر من سنة من إنتاجها .
أما زميله علي غانم (37 عاما) فقد حمل المسؤولين في المنافذ الحدودية مع ايران وخاصة  ميناء البصرة مسؤولية السماح لعدد من الموردين الذين يرشون شرطة الحدود مقابل ادخال السلع والبضائع الايرانية التي لا تصلح للاستهلاك لنفاد صلاحيتها او ردائتها .
من جهتها قالت ( سُكنة المالكي ) عضو لجنة الصحة في مجلس محافظة البصرة إن «انتشار المواد المنتهية الصلاحية بعود سببه الأول والاخير الى انتشار ظاهرة لفساد الاداري والمالي المستشرية على الحدود .. مشيرة الى ان اللجنة ضبطت شاحنة محملة بالدجاج الفاسد ذي منشأ أجنبي أعيدت تعبئتها في دولة الكويت».
وبررت ( المالكي ) سبب عدم زيارة الفرق الصحية لسوق الخضّارة الى قلة الكوادر المعنية بهذا الجانب حيث يقتصر عمل الكوادر الصحية على زيارة محلات بيع اللحوم ومحطات بيع المياه .. موضحة ان مديرية الصحة في البصرة تعتمد في اختبار صلاحية المواد على المراقبين في المنافذ الحدودية وهؤلاء كما يبدو لا يقومون بهذه المسؤولية كما يجب .
   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق