اتهم عضو البرلمان الحالي أسامة النجيفي اليوم الثلاثاء بعثة الأمم المتحدة بالعراق بعدم الحيادية لإصدارها تقارير عن المناطق المتنازع عليها لصالح الكرد، وطالب النجيفي البعثة المذكورة بعدم إصدار أية تقارير عن هذه المناطق في الوقت الحالي والانتظار لحين تحسن الأوضاع السياسية والأمنية في هذا البلد الجريح.
وأوضح النجيفي أن تسريبات وصلت من التقرير الأخير للأمم المتحدة عن المناطق المتنازع عليها تشير إلى ان منطقتي سنجار وزمار تعودان إلى ما يسمى بـ"إقليم كردستان العراق"، مشيرا إلى أن هذه المناطق ذات أغلبية عربية، وتعيش فيها قوميات أخرى، وبالتالي فإن هذا التقسيم سيسبب توترا كبيرا قد يؤدي إلى تقسيم محافظة نينوى.
وأعرب النجيفي عن رفضه لهذا التقرير الذي يعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي، ويثير مشكلة جديدة، مؤكدا أن القادة الكرد يرفضون التقرير؛ لأنهم يريدون جميع المناطق التي يطالبون بها، ولا يقبلون بقاء أية منطقة تابعة للحكومة المركزية.
ولفت النجيفي الانتباه إلى انه على الرغم من أن التقرير غير ملزم إلا أن هناك خشية من أن تتبناه الحكومة الحالية لمصالح سياسية أو لصفقات تعقدها مع القادة الكرد، مطالبا بتأجيل هذه التقارير التي ستزيد المشاكل، ولا تقدم أية حلول لحين استقرار الأوضاع الأمنية بالعراق.
ودعا النجيفي إلى استبدال بعثة الأمم المتحدة الحالية بالعراق لاعتقاده بأن هذه البعثة منحازة للأحزاب الكردية، وبالتالي فانها لن تصدر تقريرا محايدا أو مقبولا من جانب العراقيين.
وخلص الى القول إن الدستور الحالي لم يوضح ما هي المناطق المتنازع عليها اذ ان اطلاق تسمية "المناطق المتنازع عليها" تحتاج إلى سلسة من الإجراءات التي تجريها السلطة التنفيذية ومجلس النواب الحالي ومن غير الممكن أن تنحصر بالكرد وحدهم.
وكالات
ي
محذراً من تقسيم نينوى.. برلماني يتهم بعثة الأمم المتحدة في العراق بالانحياز للكرد
