في اول تصريح يدل على انه سائر على نهج بوش والصقور حذر الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما من أنه يعتبر الإسلاميين المتمركزين في جنوب آسيا يمثلون أكبر خطر على الولايات المتحدة، وجدد التزامه بمواصلة الحرب العالمية ضد ما أسماه \"الإرهاب\".
وقال أوباما الذي سيتولى السلطة في 20 يناير في تصريحات للصحافيين بعد إعلان أسماء من اختارهم لفريق الأمن القومي في إدارته: "لا يمكن أن نقبل أن يكون العالم مكانًا يقتل فيه الأبرياء على أيدي مسلحين يستندون إلى عقائد مشوهة".
ولم يتطرق الرئيس الأمريكي المنتخب في تصريحاته إلى المدنيين الأبرياء في قطاع غزة الذين يقتلون يوميًا بسبب الحصار والاعتداءات التي تمارسها قوات الاحتلال، كما لم يشر أوباما إلى المدنيين الأبرياء الذين يسقطون بنيران قوات الناتو في أفغانستان.
وقال باراك أوباما: "سيكون علينا أن نستخدم كل ما تتيحه لنا قدراتنا من قوة، ولا أقصد القوة العسكرية فحسب بل القوة الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية أيضًا من أجل التصدي لتلك الأخطار، وذلك ليس للحفاظ على أمن أمريكا فحسب وإنما لنضمن استمرار السلام والرخاء في شتى أنحاء العالم".
وأضاف: "الوضع في أفغانستان يتدهور، والوضع في جنوب آسيا عموما في ظل المخابئ الآمنة للإرهابيين التي أقيمت هناك يمثل أهم خطر على الشعب الأمريكي".
وأردف أوباما وفقًا لوكالة رويترز: "علينا أن نعبئ مواردنا ونركز انتباهنا على هزيمة القاعدة وأسامة بن لادن وأية جماعات أخرى للمتطرفين تعتزم استهداف المواطنين الأمريكيين".
الهيئة نت - وكالات
ص
أوباما يكشر عن انيابه ويقول: الإسلاميون في جنوب آسيا الخطر الأساسي على أمريكا
