قتلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس الاثنين احد المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها على مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة .
ونسبت انباء صحفية الى مصادر أمنية فلسطينية قولها إن قوة خاصة متنكرة بزي مدني قتلت ناشطا فلسطينيا ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني (فتح) عندما كان يهم بركوب سيارة تقله إلى سجنه الذي يبيت فيه كل ليلة وفقا لإجراءات تتبعها السلطة الفلسطينية في التعامل مع عدد من السجناء.
من جانبه زعم متحدث باسم الجيش الصهيوني بان القوات دخلت نابلس لاعتقال "رجل مطلوب القبض عليه وعندما حاول الرجل الهرب أطلق الجنود الصهاينة طلقات تحذيرية ثم أطلقوا النار على الجزء الأسفل من جسمه فاصيب الرجل وتم نقله إلى احدى المستشفيات الصهيونية حيث توفي متأثرا بجروحه".
وفي تطور آخر بمدينة الخليل، أفاد مراسل الجزيرة نت هناك بأن أكثر من 35 فلسطينيا من عائلتي الجعبري وسعيفان أصيبوا بجروح الليلة الماضية نتيجة اعتداءات المستوطنين اليهود عليهم.. موضحا أن المئات من المستوطنين يواصلون الاعتداء على منازل المواطنين الفلسطينيين في حي الجعبري ووادي النصارى بالمدينة الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة بإلقاء الحجارة وإحراق سياراتهم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
استشهاد مواطن فلسطيني في مدينة نابلس نتيجة اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني
