أجبرت البحرية الصهيونية سفينة الإغاثة الليبية \"المروة\" التي كانت متجهة لبحر غزة على العودة إلى ساحل العريش، وذلك بعد أن انقطع الاتصال مع السفينة منذ أكثر من ساعة ونصف. وأبلغ ربان السفينة الدكتور جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في القطاع اعتراض
سفن البحرية الصهيونية للسفينة وإرغامها على العودة من حيث جاءت حيث توجهت إلى سواحل العريش بانتظار الخطوة القادمة.
وأشار الخضري إلى أنه تجري اتصالات دولية مكثفة حاليًا لإعادة السفينة لغزة وإفراغ حمولتها التي تقدر بثلاثة آلاف طن من المساعدات للقطاع المحاصر منذ قرابة 17 شهرًا. .
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لفك حصار غزة
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد دعا إلى التدخل العاجل لرفع المعاناة عن مليون ونصف فلسطيني يرزحون تحت الحصار القاتل في قطاع غزة، وطالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح، والقيادة السعودية بمنح تأشيرات لحجاج قطاع غزة.
وفي بيان صادر بهذا الشأن قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "الذي يعيشه الشعب الفلسطيني عمومًا وأهل القطاع خصوصًا، هو عملية انتقام مفضوحة من هذا الشعب الأبي المجاهد الذي رفض الركوع والخنوع للعدوان الصهيوني الأمريكي، ولكن هذه العقوبة الجماعية وهذا الانتقام الأسود الحاقد فاق كل التوقعات تشاؤمًا، حتى وصلت الأمور بهذا العدو الصهيوني، بمباركة أمريكية مع صمت عربي وإسلامي، أن يقدم على إغلاق كامل للمعابر وقطع للكهرباء والماء وتعطيل المخابز وانقطاع للغذاء والدواء، ولم يبق له إلا قطع الهواء ولو استطاع لفعل ذلك ولما تردّد تشفّيا وانتقاما من هذا الشعب الأبي الصامد".
وأضاف الاتحاد: "الذي يعيشه قطاع غزة اليوم، ما هو إلا إبادة جماعية ضد شعب بأكمله لم يفرّق فيه العدو بين كبير وصغير، خاصة في ظل تزامن هذا الحصار الشامل المفروض على أهلنا في القطاع مع موسم أداء فريضة الحج، مما جعل حجيج هذه السنة من القطاع ممنوعين من السفر، بل لم يحصلوا كذلك حتى على تأشيرات الحج من المملكة العربية السعودية".
وكالات
ص
البحرية الصهيونية تمنع سفينة الإغاثة الليبية من الوصول لغزة
