أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضها للدعوات التي تطالب حكومتها بالعمل على وضع خطط لسحب قوات الاحتلال الألمانية العاملة في أفغانستان ضمن قوات المساعدة الأمنية الدولية إيساف.
وأخبرت ميركل صحيفة "فرانكفورتر ألجماينة" الصادرة اليوم: "نحن نريد أن تتمكن أفغانستان من الدفاع عن نفسها وأن يكون لديها حكومة مستقرة وأن يتوفر لها رجال أمن لديهم القدرة على حماية بلادهم، وفي حال توفر هذه الظروف فلن تحتاج أفغانستان إلى جنود ألمانيا ".
وتأتي تصريحات المستشارة الألمانية في ظل استمرار الجرائم الدموية التي ترتكبها قوات إيساف بحق المدنيين الأبرياء في أفغانستان تحت ذريعة ملاحقة مقاتلي حركة طالبان الإسلامية.
وأضافت ميركل: "النقاش حول تحديد موعد لسحب القوات من أفغانستان سيفيد القوى التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في أفغانستان"، على حد زعمها.
وأردفت المستشارة الألمانية: "نحن نستبعد تعزيز قوات بلادنا في أفغانستان في الوقت الحالي، ونرى أن الأولوية يجب أن تمنح لعوامل إنجاح العملية السياسية بما في ذلك تحديد وكسب الشركاء في المنطقة".
وتابعت تصريحاتها قائلة: "الأوضاع في أفغانستان تحتاج إلى مساعدة الشركاء الإقليميين مثل إيران التي لاتزال أزمتها النووية عالقة بدون حل فعلي، وكذلك لن يمكن تصور حدوث تقدم في أفغانستان بدون دور لباكستان".
ساركوزي يمتدح أوباما بشأن توجهاته إزاء أفغانستان
من ناحية أخرى امتدح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي توجهات الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما لجعل افغانستان من أولوياته ودعمه لمبدأ "الحوار دون تساهل" مع إيران.
وقال ساركوزي: "الرئيس المنتخب باراك أوباما أعلن أنه سيعطي الأولوية لأفغانستان وذلك يسعدني لأننا بحاجة لكل الطاقات والعزم لمساعدة حكومة أفغانستان على النهوض".
وأضاف "الحل يمر عن طريق إطلاق حوار سياسي واسع النطاق يسمح لكل الأفغان الراغبين في ذلك والذين ينبذون العنف بالمساهمة في نهوض البلد".
وكالات
ص
برلين ترفض وضع خطة لسحب قواتها من أفغانستان
