أعلنت الهند امس أنها أنهت هجمات استمرت ثلاثة أيام بمدينة مومباي أسفرت عن سقوط نحو من مائتي قتيل من بينهم عشرين اجنبيا وعشرين من قوات الامن اضافة في وقت اعلنت فيه السلطات الصهيونية عن مقتل سبعة من رعاياها.
ونسبت مصارد صحفية الى السلطات الهندية قولها إن قوات خاصة قتلت آخر المسلحين الذين كانوا متحصنين في فندق تاج محل، بعد اشتباكات عنيفة كان مسرحها قاعات وردهات الفندق الذي يُعد الأشهر بمدينة مومباي العاصمة المالية للبلاد.. مؤكدة أن الهجمات المسلحة التي طالت عددا من المواقع بالمدينة أسفرت أيضا عن سقوط نحو ثلاثمائة جريح، مشيرة إلى أن من بين القتلى أكثر من عشرين أجنبيا إضافة إلى عشرين من قوات الأمن.
من جهته قال رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ إن عناصر من باكستان ربما تكون مسؤولة عن تلك الهجمات كما نقلت الأنباء عن مصادر أمنية هندية قولها أن ثمانية من المسلحين الذين شاركوا بالهجوم تسللوا إلى المدينة قبل نحو شهر وتنكروا في هيئة طلاب حيث استأجروا منزلا ثم قاموا بعمليات استطلاع للأماكن المستهدفة لكن إسلام آباد نفت أي مسؤولية عن الهجمات، وتعهد رئيسها آصف رضا زرداري بملاحقة أي مجموعة أو أفراد يثبت ضلوعهم فيها.
وفي إشارة إلى تأزم العلاقة بين البلدين، أعادت باكستان النظر في قرارها بإيفاد رئيس مخابراتها للمشاركة بالتحقيقات الجارية بشأن الهجمات وقررت إرسال ممثل عنه بينما أنهى وزير الخارجية شاه محمود قريشي زيارة كان يقوم بها للهند عند بدء الهجمات.
الجدير بالذكر أن الدولتين اللتين بدأتا عملية سلام عام 2004 خاضتا ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وكانتا على شفا حرب أخرى بعد هجوم لمسلحين في كانون الاول عام 2001 على البرلمان الهندي ربطته نيودلهي بباكستان.
وكالات + الهيئة نت
ح
الهند تعلن انتهاء الحوادث التي استمرت ثلاثة ايام في مدينة مومباي
