اعلنت قوات الاحتلال اليابانية الجمعة سحب بعثتها الجوية التي تنقل الامدادات الى العراق لمساندة قوات الاحتلال الدولية التي تقودها الولايات المتحدة. ويأتي الاعلان عن انتهاء الوجود العسكري الياباني في العراق بعد موافقة البرلمان الحالي على اتفاقية الاذعان مع ادارة الاحتلال الاميركي.
وستركز هذه الخطوة الاهتمام ايضا على ما اذا كانت اليابان ستكثف مساندتها للعمليات العسكرية الاميركية في افغانستان، وهو امر قالت اجهزة الاعلام اليابانية ان واشنطن تضغط على طوكيو لتفعله.
وتدرس اليابان ايضا الانضمام الى دوريات بحرية لمكافحة القراصنة الذين يخطفون السفن قبالة سواحل الصومال.
وقال رئيس الوزراء تارو آسو في بيان "قررت الحكومة انهاء بعثة النقل التابعة لقوات الدفاع الجوي عن النفس في العراق هذا العام لاننا نعتقد انها اوفت بهدفها"، حسب تعبيره.
واضاف قوله "واني فخور بان قوات الدفاع عن النفس تنفذ واجباتها على الرغم من الظروف الصعبة"، على حد زعمه.
وتطلق اليابان على جيشها قوات الدفاع عن النفس.
وكانت محكمة يابانية قد قضت بان البعثة في العراق التي بدأت في عام 2004 تشكل خرقا للدستور الياباني، لكن الحكم ليس ملزما.
وارسلت اليابان ايضا 600 من القوات البرية الى جنوب العراق، لكنها سحبتهم في عام 2006.
وسوف تنتهي بعثة القوات الجوية بنهاية العام الحالي، لكن آسو قال ان اليابان سوف تستمر في تقديم مساندتها للعراق بطرق أخرى مثل القروض ونقل التكنولوجيا والروابط السياسية.
ميدل ايست اونلاين
ي
بعد أن كان خرقاً للدستور.. الاحتلال الياباني يسحب آخر وحداته العسكرية من العراق
