هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم رفض الشعب العراقي لها.. البرلمان يصوت بالموافقة على اتفاقية الإذعان و(وثيقة الإصلاح السياسي)
رغم رفض الشعب العراقي لها.. البرلمان يصوت بالموافقة على اتفاقية الإذعان و(وثيقة الإصلاح السياسي) رغم رفض الشعب العراقي لها.. البرلمان يصوت بالموافقة على اتفاقية الإذعان و(وثيقة الإصلاح السياسي)

رغم رفض الشعب العراقي لها.. البرلمان يصوت بالموافقة على اتفاقية الإذعان و(وثيقة الإصلاح السياسي)

صوت مجلس النواب الحالي اليوم بالموافقة على اتفاقية الاذعان وما يسمى \"وثيقة الاصلاح السياسي\". وحضر جلسة التصويت 198 نائبا من مجموع اعضاء المجلس البالغ عددهم 275 نائبا. وقد صوت بالموافقة على اتفاقية العار والذل 144 نائبا، بينما صوت 149 نائبا بالموافقة على "وثيقة الاصلاح السياسي".

وكانت المفاوضات بشأن اتفاقية الاذعان مع دولة الاحتلال الامريكي التي جرى تغيير اسمها الى "اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق" قد بدأت منذ اذار الماضي.

وقد وافق مجلس الوزراء في 16 تشرين الثاني الحالي بالاغلبية على الاتفاقية اذ صوت 27 وزيرا من اصل 28 وزيرا حضروا جلسة المجلس.

فيما قرأ مجلس النواب القراءتين الاولى والثانية وسط اعتراضات من نواب الكتلة الصدرية.

وشهد اليومان الماضيان جدلا كبيرا ومباحثات مطولة بعد طلب الكتل السياسية المتحفظة على الاتفاقية ارفاق "وثيقة للاصلاح السياسي" بالاتفاقية للتصويت عليها سوية.

وتتضمن الاتفاقية التي تضم 30 مادة جدولا يزعم انسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق، وينص على سحب هذه القوات من المدن والقرى في نهاية حزيران العام المقبل، فيما يدعي انسحاب جميع هذه القوات من العراق نهاية عام 2011.

وكان الشعب العراقي قد عبر عن رفضه الشديد لاتفاقية العار هذه بشتى الوسائل المتاحة له ابتداء من الفتاوى والرسائل الشرعية والسياسية التي اصدرتها جهات عديدة في مقدمتها هيئة علماء المسلمين، والمقاومة المسلحة الباسلة التي اعلنت عن حملات متعددة لضرب الاحتلال ومقراته وجنوده تحت عنوان رفض اتفاقية الشؤم هذه، ومرورا بالمظاهرات السلمية الحاشدة في قلب العاصمة بغداد وقرب المغتصبة الخضراء مقر الاحتلال الغاشم وحكوماته المنصبة، وكذلك الصلوات الجماعية الموحدة والمسيرات الغاضبة التي اجمعت بشكل منقط النظير عن توحدها في رفض اتفاقية الاذعان، واوصلت اصواتها العالية الى الحكومة الحالية والبرلمان والكتل والاحزاب السياسية التي تزعم وتدعي انها تمثل هذا الشعب المغلوب على امره لدى هؤلاء واسيادهم المحتلين. 


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق