اعتبر النائب في مجلس النواب الحالي فوزي أكرم ترزي، اليوم (الأربعاء): إن الاجتماعات التي تعقد بين الكتل السياسية والرئاسات الثلاث حول الاتفاقية الأمنية والتي سيصوت عليها البرلمان الحالي اليوم هي \"صفقات تجارية سياسية\".
وذكر ترزي: إن ما يحدث خلف الكواليس الآن صفقات تجارية سياسية للحصول على مكاسب وقتية وزائلة للتوصل إلى ما يسمى إجماع وطني.
وقال ترزي أن "تبديل اسم الاتفاقية إلى اتفاقية سحب القوات من العراق هو ضحك على الذقون لأنها ليست اتفاقية سحب القوات من العراق بل انتداب".
وبين أن "اليوم عسير على أعضاء مجلس النواب والشخصيات الحكومية في الرئاسات، وعليهم أن يكونوا أمناء على حقوق المواطن العراقي وسيادة العراق".
وأشار إلى أنه "ليس هناك ضمانات في الاتفاقية بل خروقات وانتهاكات أرضا وجوا وبحرا في العراق، فضلا عن استمرار تمتع جنود الاحتلال الأمريكي بالحصانة وعدم تفتيش البريد العسكري الأمريكي الداخل إلى البلد".
وكالات
ص
برلماني: اجتماعات الكتل حول الاتفاقية الأمنية ما هي إلا صفقات تجارية سياسية
