هيئة علماء المسلمين في العراق

ما يسمى بحكومة كردستان تستقبل ثلاث طائرات محملة بالذخائر من بلغاريا بدون علم بغداد والامريكيين
ما يسمى بحكومة كردستان تستقبل ثلاث طائرات محملة بالذخائر من بلغاريا بدون علم بغداد والامريكيين ما يسمى بحكومة كردستان تستقبل ثلاث طائرات محملة بالذخائر من بلغاريا بدون علم بغداد والامريكيين

ما يسمى بحكومة كردستان تستقبل ثلاث طائرات محملة بالذخائر من بلغاريا بدون علم بغداد والامريكيين

بعيدا عن التجاذبات السياسية والمشادات الكلامية التي تشهدها الحكومة الحالية وبرلمانها في العاصمة بغداد حول ما يسمى بالاتفاقية الامنية المزمع ابرامها بين حومة المالكي وادارة بوش انشغل ما يسمى باقليم كردستان باستقبال ثلاث طائرات محملة بالذخائر قادمة من بلغاريا.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن عسكريين امريكيين قولهم ان عملية الشراء تمت خارج اطار اجراءات شراء السلاح التي تتبعها الحكومة المركزية في بغداد .
واوضحت الصحيفة في مقال لها نشر اليوم ان توقيت الشراء وكمية السلاح المستورد اثارا مخاوف الامريكيين الذين يخشون من ان العملية قد تكون جزءا من تحضيرات لمواجهة قريبة بين الاكراد والحكومة الحالية في وقت يحاول فيه الاكراد توسيع حدود سيطرتهم على مناطق في شمال العراق .. مشيرة الى ان شحنات السلاح وصلت على متن ثلاث طائرات من نوع  ( سي130 ) .
وقالت في الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الاكراد الاجابة عن اسئلة متعلقة بهذه الشحنات  الا انهم اصدروا بيانا جاء فيه ( ان حكومة اقليم كردستان لا تزال تقف على جبهة الحرب على الارهاب في العراق، وبهذا الوضع المتواصل فان الحكومة لا يمنعها شيء من محاولات الحصول على مواد للدفاع عن الاقليم ) .
من جهته اعتبر وزير الداخلية في الحكومة الحالية جواد البولاني عملية الشراء التي لم تصادق عليها الحكومة بانها تمثل خرقا للقانون العراقي الذي لا يسمح الا لوزارتي الداخلية والدفاع باستيراد السلاح من الخارج ـ على حد قوله .
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي قوله ان الحكومة العراقية حصلت على كميات كبيرة من السلاح عبر برامج التسليح الاجنبية الا انه لا توجد امثلة على  قيام حكومات اقليمية بشراء الاسلحة بعيدا عن موافقة الحكومة في بغداد.. موضحة ان الامريكيين يعرفون كل عمليات التسليح التي تصل الى العراق لانهم يشرفون على كل  عمليات تدريب الجيش الحكومي وتسليحه الا انهم اصيبوا بالدهشة عند معرفتهم بوصول هذه الشحنة الى اقليم كردستان.
وخلصت الصحيفة الى القول ان مواجهات كلامية ثارت في الفترة الاخيرة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والقادة الاكراد بخصوص مجالس الاسناد التي انشأها المالكي في مناطق الشمال لدعم حكومته حيث اعتبرها القادة الاكراد بانها محاولة من المالكي لمنافستهم في مناطق نفوذهم على الاصوات التي حصلوا عليها بسبب مقاطعة العرب السنة للانتخابات التي جرت عام 2005.
وكان الرئيس الحالي جلال طالباني قد ارسل رسالة الى المالكي قال فيها ( ان الاموال التي تنفق على مجالس الاسناد يجب ان تنفق على القوات المسلحة عوضا عن ذلك ) كما اكد نائب كردي بان هناك توترا شديدا بين الجانبين حيث يتهم المالكي وحكومته الاكراد بخرق القانون فيما يرد الاكراد بان المالكي هو من يخرق القانون.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق