أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فوزه في الانتخابات البلدية والإقليمية الـ(14) التي جرت أمس بعد فوز مرشحي الحزب اليساري الذي يتزعمه بـ(17) ولاية من ولايات البلاد الـ(22) في وقت فازت فيه المعارضة في ولايات رئيسية من بينها العاصمة كراكاس.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الفوز الكاسح لأنصار شافيز لا يوازي النصر الذي أحرزه الحزب اليساري في الانتخابات الإقليمية الأخيرة التي جرت قبل أربع سنوات عندما فاز بعشرين ولاية كما أن مرشحي الحزب حققوا في هذه الانتخابات تقدماً بسيطاً عن المعارضة في عدد من الولايات الفنزويلية .. مؤكدة ان هذه الانتخابات تعتبر اختباراً لشعبية شافيز الذي يحكم البلاد منذ عام 1998 بعد الهزيمة التي تلقاها قبل نحو عام عندما رفض مواطنو البلاد في استفتاء شعبي تمرير إصلاحات دستورية تمنحه صلاحيات أوسع وتمكنه من البقاء في السلطة بعد انتهاء ولايته عام 2013.
واشارت المصادر الى ان المعارضة تمكنت من تحقيق انتصارات في ولايات مهمة ذات كثافة سكانية عالية مثل ( ميراندا وزوليا ) إضافة إلى فوز مرشحها بمنصب العمدة في العاصمة كراكاس رغم ان نتائج الانتخابات في ولايتين أخريين لم تعلن بعد.
وكان الموعد المقرر لعملية التصويت قد انتهى بموجب الدستور في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء امس الأحد إلا أنه تم تمديد فترة التصويت نتيجة لإقبال المواطنين الشديد على مركز الاقتراع ووجود طوابير عديدة تنتظر خارج هذه المراكز.
وفي هذا الاطار اكد رئيس المجلس الانتخابي الوطني ( تيبيساي لوسينا ) إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات تجاوزت الـ(65%) من اصل 17 مليون ناخب توجهوا منذ صباح أمس الأحد الى مراكز الاقتراع لاختيار 22 حاكم مقاطعة و328 عمدة إلى جانب 233 نائباً إقليمياً.
من جهتها أعربت المعارضة عن ارتياحها لسير العملية الانتخابية التي شارك فيها 134 مراقباً دولياً من هيئات انتخابية في دول أميركا اللاتينية ومنظمات دولية أخرى وحثت أنصارها على انتهاز فرصة الهدوء والاستقرار التي تشهدها الانتخابات للتوجه إلى مراكز الاقتراع والتصويت.
وكالات + الهيئة نت
ح
الرئيس الفنزويلي يعلن فوزه في الانتخابات البلدية والاقليمة التي جرت أمس في البلاد
