هيئة علماء المسلمين في العراق

المشعل:ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون والمقاومة والعودة من الحقوق الطبيعية للفلسطينيين
المشعل:ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون والمقاومة والعودة من الحقوق الطبيعية للفلسطينيين المشعل:ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون والمقاومة والعودة من الحقوق الطبيعية للفلسطينيين

المشعل:ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون والمقاومة والعودة من الحقوق الطبيعية للفلسطينيين

ندد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالصمت العربي والدولي على جريمة الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة. وقال خلال المؤتمر العربي الدولي لحق العودة الذي ينعقد في قصر المؤتمرات في العاصمة السورية دمشق على مدى يومين: \"إن ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون\". وأضاف مخاطباً العرب: "لا تتركوا البحر للأجانب، كل الدول العربية تستطيع أن ترسل سفينة عبر البحر إلى غزة".

وانتقد في الوقت ذاته إصرار السلطات المصرية، على إغلاق معبر رفح في ظل معاناة شديدة, ودعا العرب "لدراسة التغييرات الجديدة جيداً، وعدم تقديم مبادرات جديدة".

علامات استفهام كبيرة حول المفاوضات مع غزة

وبشأن المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال في ظل العدوان والحصار؛ قال مشعل: "إننا ندين بكل قوة استمرار المفاوضات، ونضع عليها علامات استفهام كبيرة.

كما ندين الإصرار على استمرارها في ظل الانقسام، ونعتبر المفاوض الفلسطيني غير مؤهل ولا مفوض ولا يملك الحق بذلك".

وأضاف متسائلا:"هل يمكن للمفاوضات أن تحقق تقدماً إذا رأت أن المفاوض الفلسطيني مصراً على حق العودة؟ ما معنى أن تستمر المفاوضات والمفاوض الفلسطيني يقول إن الاستيطان والتهويد يعرقل المفاوضات ومع ذلك تستمر المفاوضات؟ ما معنى استمرار المفاوضات في ظل حصار غزة والاعتقالات في الضفة".

المقاومة والعودة من الحقوق الطبيعية للفلسطينيين

وبشأن موضوع المؤتمر؛ أكد مشعل أنه "في عرف الإنسانية السوية؛ كل إنسان له حق في الحياة الكريمة، والشعوب لها حق في الحرية والحياة الكريمة، فحين تتعرض للاحتلال فالمقاومة حقها الطبيعي وحين تتعرض للتشريد فالعودة حقها الطبيعي، وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم".

وأضاف:"إننا نرى كل من يساوم على حق العودة بالحديث عن صعوبته وعدم واقعيته متورط في مشاريع التوطين والوطن البديل".

وخاطب مشعل الدول العربية قائلاً: "ارحموا هذا الشعب ووفروا له حق الحياة الكريمة، ولا تجعلوه يلجأ إلى التشريد من جديد إلى الدول الاسكندنافية, وشدد على أن "حق العودة يأتي صمن حزمة حقوق منها التحرير والسيادة والقدس".

"حماس" ترحب بالجهد المصري في المصالحة

وفي شأن المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية؛ أوضح مشعل أن حركة "حماس" رحّبت بالجهد المصري وتجاوبت معه، وقال: "طالبنا بمستلزمات أساسية لإنجاح الحوار، وأصررنا أن يكون هناك حوار وليس جلسة توقيع، لا أن نأتي إلى توقيع أولاً، وطالبنا بالإفراج عن معتقلينا في الضفة، والنتيجة كانت التصعيد، أرادوا من حماس أن تأتي لحوار يجرّم المقاومة، وفرض شروط على الحكومة الجديدة هي شروط الرباعية، وطالبنا بالتكافؤ بين أطراف المصالحة".

وأشار إلى أن حركة "حماس" رفضت تمرير خطوتين، "الأولى أن نفوّض المفاوض الفلسطيني، والثانية أن نمدد التهدئة في غزة لتصبح خطوة إستراتيجية".
ودعا مشعل مصر والعرب إلى أن يوفروا هذه المستلزمات لينجح الحوار, وأن يقفوا على مسافة واحدة من الجميع، مؤكدا على ضرورة تجميع الصف الفلسطيني على برنامج الثوابت، والطريق إلى ذلك يكون بإستراتيجية المقاومة لا بإستراتيجية المفاوضات.

وفي نهاية كلمته؛ خاطب مشعل حركة "فتح"، قائلاً: "أقسم أن مشكلة حماس ليست معكم، نحن مختلفون مع الخط الذي أسقط البندقية وميثاق منظمة التحرير، وأقر بتبادل الأراضي وأسقط القدس، إن الذين حاصروا عرفات وانقلبوا عليه هم الذين يلاحقون المقاومة".

وكالات
ص

أضف تعليق