هيئة علماء المسلمين في العراق

حزبان كرديان عراقيان / وليد الزبيدي .. كاتب عراقي
حزبان كرديان عراقيان / وليد الزبيدي .. كاتب عراقي حزبان كرديان عراقيان / وليد الزبيدي .. كاتب عراقي

حزبان كرديان عراقيان / وليد الزبيدي .. كاتب عراقي

اطلعت على تقرير من بغداد , نشره موقع الجزيرة نت ، ووجدت فيه معلومات وتفاصيل ومواقف لحزبين كرديين عراقيين ، هما حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي ، وحزب الحرية والعدالة الكردستاني , ووجدت من الضرورة الكتابة عن هذين الحزبين، ومواقفهما من الاوضاع وتطورات الاحداث في العراق , لأن هذين الحزبين يقفان ضد الاحتلال وضد مشاريع تقسيم العراق .
لقد اصبح الانطباع السائد لدى الرأي العام والنخب السياسية في العراق والعالم , ان هناك حزبين اثنين فقط , يتحدثان باسم الاكراد العراقيين, لدرجة ان الكثيرين يتصورون ان جميع اكراد العراق يؤيدون الخطاب السياسي للحزبين اللذين يرأسهما جلال الطالباني ومسعود البرزاني , ومعروف ان الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكا بالاحتلال الاميركي للعراق , وتعمل قيادتا هذين الحزبين ليل نهار لتطبيق الفدرالية , وتشجيع الاحزاب الاخرى المشاركة في العملية السياسية لتقسيم العراق وتفتيت بنيته الاجتماعية المتماسكة ما يفضي الى المزيد من التوترات والخلافات وغيرها من الامور السيئة والخطيرة , كما ان حزبي جلال الطلباني ومسعود البرزاني يتشبثان بالاحتلال الاميركي للعراق , ما يمثل مثلبة كبيرة على الشعب الكردي في العراق , وهذا الامر لا يليق وتاريخ الشعوب التي لن تقبل بالخنوع ومأزرة المحتل ,اما الحزبان الكرديان اللذان يختلفان تماماً عن نهج وسياسة الحزبين الموجودين في السلطة، وهما حزب العدالة والحرية الكردستاني العراقي الذي يتزعمه ارشد الزيباري الذي ينحدر من عشيرة الزيبارية ذات الثقل الكبير بين العشائر الكردية , وحزب العدالة والحرية الكردستاني , الذي يتزعمه جوهر الهركي الذي ينتمي الى عشيرة كبيرة هي عشيرة الهركية فانا اعرف كلاً من الزيباري والهركي , والتقي بهما في غالبية المؤتمرات والتجمعات والندوات، التي تقيمها الاطراف العراقية المعارضة للأحتلال الاميركي والرافضة للعملية السياسية , وفي كل مرة يتحدثان بوطنية عراقية صادقة , تزخر بالاخلاص للعراق.
هذان الحزبان لهما شعبية وحضور واسع بين عشرات العشائر الكردية العراقية في اربيل والسليمانية ودهوك والموصل وكركوك وبغداد وديالى وصلاح الدين وغيرها من مناطق العراق , ومنذ ان فشلت العملية السياسية واتضحت اخطارها على مستقبل العراق , اخذ الكثير من الاكراد العراقيين , يبحثون عن الجهات والشخصيات الوطنية , التي تعمل على ازاحة عار الاحتلال الاميركي للعراق , ولا شك ان هذين الحزبين وقيادتهما , الجهات الوطنية , التي تحرص على وحدة العراق.
اللافت في موقف هذين الحزبين رفضهما القاطع لأقامة قواعد عسكرية اميركية في مناطق شمال العراق , وهدد كل من الزيباري والهركي بمقاومة هذه القواعد في حال وجودها هناك بقوة السلاح.
المقالة تعبر عن رأي كاتبها
ح

أضف تعليق